إن تعرض أهل الحق لضربات قوية مفاجئة من أهل الباطل فهذا يدل على أنهم لم يستعدوا بالشكل المطلوب
والاستعداد المطلوب لمواجهة الباطل بأهله يتطلب درجة عالية من الذكاء والدراية والحنكة..
والدراية والحنكة والبصيرة في الحروب تتجلى بالاستعداد للتعامل مع جميع أنواع الضربات المفاجئة وإبطال مفعولها بالكامل..
وقوله تعالى (لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى) يدل على إمكانية جعل ضربات العدو قليلة التأثير وغير فعّالة بتاتا..
ومهما كان المرء ذكيا إذا كان العدو اذكى منه فسوف يظهر غبيا .. إنها معركة الذكاء.







محمد عبد السلام
منذ 3 ايام
الحسين بين الأمس واليوم
المكياج بلا حدود.. ظاهرة متنامية تُقلق القيم وتُنهك الذات
جيل التسعينات الشعري وصراع الأشكال
EN