Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تزوج من يهواها قلبك

منذ 3 سنوات
في 2023/06/11م
عدد المشاهدات :1203
في الحقيقة أننا مهما عدلنا عن الحديث عن الحب وأهملنا النقاش فيه وعزفنا عن تبادل المشاعر وطوينا صفحته وغفلنا عنه لا بد أن نسمع قصة عاشق من هنا ومذنف بالحب من بعيد أو قريب ويعاود فكرنا البت فيه وفي وزنه الثقيل على ناقديه والخفيف كالطير على الواقع في شباكه حتى أنه لايشعر أحيانا بمساؤئه أن وجدت لإن كفة الحسنى هي الراجحة فيه...
ماعنيته من تلك المقدمة القصيرة أن أطلعكم على مايجري في خاطري منذ زمن بعيد جدا وأنا في حيرة فالجميع يمتدح أن نكون معا "اجتماعيون" لتسود روح المحبة والألفة والسلام لكننا أبدا لم نتفق يوما على رأي واحد وأحسب أن تعدد الآراء طبيعي فإن الباري تعالى لم يخلقنا بذات الشكل فلابد أذن أن يختلف الفكر والتفكير وأن كنا نعيش تحت سقف واحد فهذا جميل ولكن أليس من الجميل أيضا الاجتماع على أن تكون الآراء المختلفة عنا محل قبول واحترام؟
_ربما من يقرأ الآن يقول نعم وما الضير في ذلك؟ أن نكون أخوة جميعا ترعانا المحبة وأن اختلفت سبلنا!
لكن حقا الكلام شيء والفعل شيء آخر وأن كانت الكلمة اللطيفة ثمينة فإنها يرتفع ثمنها عندما يجللها الموقف والسلوك الحسن النابع من صدق القلب في نطقه ومنطقه.
نعود لمقصدنا الأصلي وهو موضوع (الحب) بين الرجل والمرأة وما لتلك العلاقة من أهمية كبرى ما زال يعيشها أغلبنا في عزلة يتوق لأن يجرب بنفسه ويعيش تلك المشاعر ويأنس بها ولكن بعيدا عن مريء الأنظار فإنه يرى أن ما يراه المجتمع حرام فهو حرام!
كأن لسانه حاله يقول: أرى ما تراه لا ما أرى أنا وعقلي!
أليس الله أوصى في القرآن إعمال عقولنا؟ فلماذا أذن لا زالت تئد وهي حية ولا نستعملها؟
أتساءل ما هي حجم الأضرار التي أوقعنا فيها أنفسنا؟ ألم يخلقنا الله من المحبة وأراد لها الحب أن تحب وتحب. أليس الحب من الحاجات النفسية الضرورية وأعلم أن لابد أن يكون الحب في محله وللشخص الصحيح. ولكن أليس الله أعطانا حرية الاختيار؟ فلماذا أذن لا يفسح المجال للنقاش الحاد والجاد في موضوع اختيار من نحب (الزوج) بأنفسنا والتشديد على أهمية أن يكون الاختيار والسعي الأكبر من حق الشاب أو الفتاة دون ضغط من أي طرف آخر وهذا لا يعني أن لا نأخذ   المشورة فما خاب من أستشار ولكن كل القصد أن تكون أنت الباحث الأول عن شريك الحياة فلا زلت لا أفهم كيف أن كل شيء يتغير ويدقق في أن نختار كل شيء بأنفسنا واختيارات الزوج ما زالت هي هي  محدودة. بحجة أننا مغلوبون على أمرنا والمجتمع جميعه هكذا!

اعضاء معجبون بهذا

كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء حسن الهاشمي من المعلوم ان المجتمع يتكون من الأفراد والأسر والجماعات والقبائل، فاذا صلح الفرد صلح المجتمع والعكس صحيح تماما، وأهم عنصر في صلاح الفرد والأسر، المرأة الصالحة فإنها بأخلاقها وتديّنها وصبرها وتجلّدها تضمن للأسرة بأكملها العيش الكريم ضمن أطر القيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً.... المزيد
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير... المزيد
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل... المزيد
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد منعثر...
جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد محمد لبن: وقد...
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن لوعة غيابنا...


منذ 1 اسبوع
2026/01/28
عن وكالة الأنباء الاردنية: وزير عراقي يدعو لإنشاء قناة بحرية: دعا وزير الموارد...
منذ 1 اسبوع
2026/01/26
تُعدّ الكيمياء الحيوية أحد الركائز الأساسية في العلوم الطبية الحديثة إذ تجمع بين...
منذ 1 اسبوع
2026/01/26
هي من أندر وأجمل الظواهر الجوية، ويبدو كأن المطر يهطل من السماء الصافية دون وجود...