Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السدومية وحقوق الانسان

منذ 4 سنوات
في 2022/10/19م
عدد المشاهدات :3240
كانت سدوم قرية آمنة مطمئنة كثيرة الخيرات وفيرة المياه ، وكان اهلها مضربا للمثل في الكرم والصفات النبيلة ، ولكن لم تمض السنين والايام حتى اصابهم الجفاف والقحط ، فكان ذلك سببا لتحول حياتهم بشكل جذري وانقلاب الامر عليهم راسا على عقب .
فمن يصدّق ان اهل سدوم اصبحوا يقومون بطرد الضيف ومحاربة الوافد الى درجة التفنن بإيقاع الاذى به كيلا يعاود المرور في ارضهم ، فقد علمهم الشيطان ان يمارسوا الرذيلة مع كل من يفد اليهم ليكون هذا رادعا له ولغيره فلا يقترب احد من اراضيهم ويحافظوا على مؤونتهم في وقت القحط والجفاف ، ولكن سرعان ما الف اهل سدوم هذه العادة حتى استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء .
واليوم ونحن نعيش في قمة الحضارة والرقي يفترض في مجتمعنا الدولي ان يكون اشد البعد عن مثل هذه الممارسات عن طريق تجريمها وفرض اقسى العقاب على من يمارسها لأنها تشكل اقبح انواع الجرائم واشدها فتكا بالنوع الانساني واخلاقه وسجاياه .
ولكن ما يثير الاستغراب ان نجد ان الكثير من الدول لم تكتف بتشريع القوانين التي تحمي هؤلاء فقط بل ومحاربة من لا يعترف بالإباحة الجرمية لما اطلقوا عليه بحقوق المثليين ! اي حقهم في ممارسة هذه الجريمة بلا اي مسائلة او عقاب .
وما يثير الاستغراب اكثر انهم يدافعون عنهم بحجة حقوق الانسان ! وهي لا تعدوا في حقيقتها سوى تأصيل للانحراف والجريمة !
فهل فكرت هذه الدول جيدا كيف سيكون العالم لو اصبح سدوميا بنسة كبيرة ؟ وكيف ستكون علاقاتنا الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والعاطفية ؟
وهل ان من حقوق السدوميين اليوم ان نعيد تأهيلهم النفسي والعاطفي ليصبحوا اسوياء في مجتمعاتهم ام نشجعهم على عملهم ونشرعن لهم بغائهم وانحرافم ؟
فالعقل والدين والانسانية تقتضي بنا ان نقدم العون لهؤلاء عبر معاملتهم كمرضى نفسيين يقتضي بنا دعمهم عبر الاتي :
- انشاء مراكز خاصة للتأهيل النفسي والعاطفي لهم بما يجعلهم أُناسًا اسوياء كغيرهم .
- توعية افراد المجتمع خصوصا النشء منهم الى قباحة هذه الافعال عبر بيان نتائجها السلبية على المدى القريب والبعيد.
- تشريع القوانين بشكل يؤدي الى ابعاد المجتمع عن خطرهم ومحاربة كل ما يصل اليهم ولو عبر المطبوع او ما ينشر بوسائل الاعلام المختلفة .

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+