Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رِحلَةُ الإيمانِ

منذ 4 سنوات
في 2022/10/16م
عدد المشاهدات :1600
مَشَينا إلى مَثوى الحُسينِ وصَحبِهِ..

حيثُ النُّفوسُ الزاكياتُ.. والبُدورُ السَّاطِعَات

وسِرنَا باسمِ اللهِ.. تَتَقَدَّمُنا راياتُ الفِداء

وهَتَفنَا بـ (يا حُسينُ) مِنْ ضَميرٍ مُفعَمٍ بحُبِّ الآلِ الكِرام

دِيارُنا مُوحِشَةٌ مِنْ سَاكِنِيها

وغَصَّتْ بِنا طُرُقُ الأربعينَ

وَمَشَينا بِلَيلٍ غاسِقٍ ونَهار

لنُواسِي خُدورَ النُّبوّةِ السائراتِ

شَرقَاً وغَرباً.. بأغلالٍ وقَيدٍ وحِقدِ لئام،

وَطُفْنَ ببُلدانٍ قَرَعَتْ فَرَحاً طبولَ الطُّغاة،

يُرافِقُهُنَّ بعدَ فَقدِ العِزِّ والحامي الأمينِ،

زُمرَةُ قَومٍ باعُوا أنفُسَهُم ببَخسٍ لدُنيا يَزيد،

بعدَ أنْ كَذَّبُوا بالكِتابِ وَوَأَدُوا طاعةَ الكِرامِ،

فَسِرنَا اليومَ مُلَبِّينَ آياتِ الذكرِ الحَكيمِ،

وَحُبُّ الآلِ يجمَعُنا إذ إنّهُ أجرُ الأمين،

وأنفاسُنا تَلهَجُ بذكرِ رَبِّ العالمين،

وبِكُلِّ خُطوةٍ لَنا دُعاءٌ وتَسبيحٌ وتِلاوَةٌ للقُرآنِ الكريمِ،

وملايينَ تَوَجَّهنا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميق،

فَمِنّا مؤمِنٌ وصَادِقٌ وكريمٌ وسَابِقٌ بالخَيرات،

ومِنّا باذِلٌ لنفسِهِ وَمُوَطِّنٌ دمَهُ ومالَهُ في هذا المَسير،

وسِرنا.. نَقطَعُ المسافاتِ لمأوى الخُلودِ،

حيثُ الحُسينُ على الثَّرَى ... خَيلُ العِدى طَحَنَتْ ضُلوعَه،

وحيثُ الوَفاءُ، وخالِصُ الإخاءُ، والمُحامي أبداً عَن دِينِهِ،

وَطُفنَا بروضَةِ القُدسِ ساجدينَ وراكعينَ لرَبِّ العالمين،

فما أحلى رِحلَةَ الإيمانِ بِحُبِّ الإلِهِ،

ونحنُ نُواسِي إمامَ العَصرِ بذاكَ السَّليبِ المُستباح،

وسَيبقَى عَلَمُ الطَّفِّ مِعراجاً لَنا في كُلِّ حِين،

وَسَتَبقى جَمرَةُ العِشقِ طولَ السِّنين،

فما زَالَتْ زَينَبُ تُسبَى بظُلمِ الطُّغاة،

وما زَالَ القَيدُ في مِعصمِ زَينِ العابِدين،

وما زَالَتْ يتامى الطَّفِّ حائِرةً،

وما زالتْ أُمَّةُ الجَّورِ تَعبُدُ دينارَها،

وتهجُرُ القُرآنَ لأجلِ جَبّارٍ عَنيد،

ومازالَ الجَّهلُ يَسري بينَنَا،

وما زالَ الحَقُّ غَريباً بينَ اللِّئام،

فعَجِّلْ لَنَا يارَبَّنَا الحَضوَةَ بهذا اللِّقاءِ،

فالدِّينُ عَزيزٌ.. وأضحَى دُولَةً بينَ اللِّئامِ
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......