Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثَـقـافَــةُ الـتَّـفـاهَـةِ !!

منذ 4 سنوات
في 2022/06/15م
عدد المشاهدات :2076
بالأمس ليس بالبعيد كانت الثقافة التي يتمتع بها أي مجتمع هي التي تميزه عن باقي المجتمعات الأقل ثقافة والأقل وعياً ، فكانت الشعوب تتسابق لكسب العلوم والمعارف لترتقي بواقع شعوبها نحو المجد المنشود ، وكنا نتفاخر باننا من المجتمع الفلاني كونه ذا ثقافة ووعي تتمناه كل الشعوب وأينما نذهب يشار لنا بالبنان لا لشيء إلا لأنه يتمتع بمزايا لا توجد إلا في هذا المجتمع أو ذاك ، وكان الأستاذ والمربي والأب والاخ كل من موقعه يقوم بواجبه بالنصح والإرشاد وتهيئة الأجواء المناسبة سواء كان ذلك في البيت أو في العمل ، ولكننا مع الأسف أصبحنا نفتقد لكل ذلك إلا ما ندر ، فأصبحت التفاهة ثقافة عامة تروج في كل المجتمعات من خلال الإعلام الفاسد والممول من جهات تريد بالمجتمعات وخصوصا الإسلامية أن تنحدر لأدنى نقطة في وادي الفساد والإنغماس في الملذات ، وزرع روح الإنهزامية لدى الفرد والمجتمع ، وأصبحنا لا نستطيع ولو بالإشارة أن نحدد مكامن الخطر في هكذا ثقافات تجتاح المجتمعات ومن يفعل ذلك تنقلب الدنيا ولا تقعد بحجة الحرية والديمقراطية التي لم نفهم حدودها الى الان ، ففي منظورهم أن من يقوم بتفاهة ما تخدش الحياء أو تنتقص من رموز العلم والمعرفة فذلك يندرج تحت مفهوم الحرية ومن يحارب ذلك فهو ضد الحرية ، ولم يفهم أن حرية الإنسان تقف عند معارضتها لحرية الآخرين ، وليس هذا فقط بل أصبحت التفاهة ظاهرة منتشرة في كل المجتمعات ويروج لها من أصحاب المال الفاسد ، فلابد أن تحارب مثل هذه الظواهر خصوصا في مجتمعاتنا الإسلامية ، والتثقيف لأمور إيجابية ترتقي بالفرد والمجتمع نحو التقدم والإزدهار وكسب العلم والمعرفة ، وإلا فنحن ذاهبون الى التجهيل والوقوع في محاذير كثيرة لا يرتضيها كل من كان ذا لب وفهم .
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+