Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ كانَ عَليٌ يُصَلّي ؟!!!

منذ 4 سنوات
في 2022/04/22م
عدد المشاهدات :3260
الدور الإعلامي في كل الأزمان كان ولا يزال هو المحرك والفاعل لحرف البوصلة أينما يشاء لذا دأب الطرف المعادي للإسلام ولأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله على تفعيل الدور الإعلامي بشكل مكثف جداً لحرف الحقائق الراسخة عند المسلمين والمتمثل بالتمسك بالقرآن والعترة ، فجند أعداء الدين كل قواهم الإعلامية للتشويش على عقائد المسلمين والتشكيك بكل ما هو ثابت في الإسلام بدءاً من غصب حق الوصي بالخلافة والهجوم على داره لامتناعه عن البيعة لأحدهم وإثبات حقه ، وصولا لغصب ميراث الزهراء الطاهرة المظلومة مدعين بعدم توارث الأنبياء ظلما وعدوانا ، ولم يكتفوا بذلك بل وصل الأمر الى منع تدوين الحديث بحجة الحفاظ عليه من التزوير ، وحرق المصاحف وهم أمر ليس بصحيح بل أرادوا طمس الحقائق وعدم إنتشار أحاديث النبي صلى الله عليه وآله لعامة المسلمين لأنها تفضحهم وتعطي الحقوق وترجعها لأصحابها الشرعيين ، كل ذلك أدى لابتعاد المسلمين عن العترة الطاهرة إلا القلة القليلة ممن حافظ على ثوابته والتمسك بمن أوصى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهكذا استمر الإعلام المعادي في طمس الحقيقة حتى وصل الأمر الى الاستغراب من بعض المسلمين عندما يُذكر أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وآله ، لأن الإعلام المعادي كان يصور لهم بأنه لا يصلي ، تصور بأن الوضع وصل الى هذه الدرجة من اللاوعي عند المسلمين في تلك الحقبة من الزمن ، بل وصل الأمر الى لعنه من على المنابر سلام الله عليه ، وكل ذلك كان بسبب الإعلام الأجير الذي زيف الحقائق وحرف المسار عن الطريق الصحيح حتى قالوا باستغراب هل كان علي يصلي ؟!!
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+