Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنا آسِف أَعْتَذِر (ثَقافَةٌ غابَتْ عَنْ مُجْتَمعِنا)...

منذ 4 سنوات
في 2022/03/30م
عدد المشاهدات :1836
خلق الله تعالى الإنسان ولم يجعله معصوما إلا من اصطفاه تعالى من نبي أو وصي ، لذلك فإنه معرض للوقوع في الخطأ في كل زمان ومكان ، وهذا الخطأ والزلل تارة يكون مع الناس ، وتارة أخرى يكون مع الخالق عز وجل ، وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون لدى الإنسان من الثقافة ما تمكنه من تصحيح خطئه بالإعتذار وطلب المسامحة سواء كان ذلك مع الله تعالى بالتوبة والإستغفار أو مع الناس بعضهم مع البعض بالمسامحة ، وهي ثقافة لو عمَّت وانتشرت لكان ذلك كفيلا بأن يجعل الحياة تسير بالشكل الصحيح ، وفي المقابل سترفع من قدر المعتَذِر لدى أقرانه من البشر ، فخير الناس من تدارك خطأه بالاعتذار وهو من شيم الشجعان وتدل على مدى سمو النفس وتواضعها ، وتسمو النفس أيضا عندما يكون الإعتذار والتوبة من الخطأ حاضراً دائما مع الله تعالى لأنه يصحح المسار ويجعل العبد يفكر مليا عند إقدامه على ارتكاب الخطأ مع الخالق عز وجل ، فالتوفيق لمن انتبه لنفسه ولم يصر على خطئه ، وَوُجد الاستغفار والإعتذار من الله تعالى ومن الناس عند كل ذنب أو زلة أو خطأ ، فذلك أحب الى الله تعالى من المصر على الذنب والخطأ دون اعتذار أو استغفار ، قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} ، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال : (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ، وقال صلى الله عليه وآله : (ليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة) ، وورد عن الإمام الباقر عليه السلام : (إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها) ، لذلك فان إشاعة ثقافة الاعتذار تعين المجتمع على ضبط النفس ومداراة الناس والاشتغال بعيوب الذات وعدم تتبع عيوب الاخرين .
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......