Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كلُّ وادٍ يَحْمِلُ بِقَدرِ اسْتِطاعَتِه (أهل البيت عليهم السلام المثل الأعلى)...

منذ 4 سنوات
في 2022/02/20م
عدد المشاهدات :1636
نزل القرآن الكريم على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم وفيه تبيان لكل شيء ، وهذا ما نؤمن ونسلم به ، وضرب لنا من خلال آياته الشريفة أروع الأمثلة التي تحاكي حياتنا اليومية ، ومن هذه الآيات الكريمة قوله تعالى : {فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} فإن هذه الآية تبين لنا مدى قابلية وقدرة الإنسان على إستيعاب وحمل الصفات سواء أكانت سلبية أم ايجابية ، وما يستطيع فعله وكلا بحسبه ، فكل إنسان يأخذ بقدر عزيمته وإيمانه وما يقدمه لنفسه وللآخرين في هذه الدنيا ، فكما أن الأودية تحمل من الماء النازل من السماء بقدر سعتها وحجمها من الكبر والصغر ، فكذلك الإنسان يحمل بقدر عزمه وهمته ما يستطيع من الصفات والفضائل .
فنرى أن بعض الأشخاص لا يألون جهداً في سبيل مساعدة الآخرين وإعانتهم على أمورهم والسهر على راحتهم بتهيئة كل ما يحتاجه أقرانهم اليه ، وأخلاق هؤلاء وعملهم إن دل على شيء فإنه يدل على مدى سعة قلوبهم وعلو شأنهم وهمتهم ، على العكس من البعض لا ينفقون إلا على أنفسهم ولا يساعدون من يحتاج اليهم فهؤلاء وأمثالهم لن تنالهم عناية الله تعالى والأخذ بأيديهم لأنهم منعوا ما أعطاهم الله من فضله وبخلوا بما عندهم ، وإذا كان الحديث عن الأخلاق الفاضلة والصفات الحسنة وعلو الشأن فلنا في أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم أسوة حسنة فهم المثل الأعلى في مكارم الأخلاق والأفعال الحسنة ، فقد كانوا يؤثرون على أنفسهم من أجل الغير فيطعمون ويكسون في سبيل الله تعالى لا يرجون من ذلك إلا القرب من الباري عز وجل ، فكل ما عندهم ينفقونه للمحتاجين ، فأوديتهم عميقة لا قرار لها ، وأنفسهم عظيمة ومياههم صافية تروي كل ظمآن ، وقدرهم عالي بعلو قمم الجبال الشاهقة ، قال تعالى في حقهم عليهم السلام : {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ۝ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا} .
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+