0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ أنا مِنَ المُنْتَظِرِين ؟ !!

منذ 5 سنوات
في 2022/02/05م
عدد المشاهدات :2441
من المعتقدات التي ربينا عليها وآمنا بها هو أن نكون على استعداد لقدوم إمامنا المفدى الإمام الثاني عشر الحجة محمد بن الحسن عليهما السلام ... فهو الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وقد رويت حول هذا الموضوع الروايات الكثير فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : أفضل أعمال أمتى إنتظار الفرج ، وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس ، والمنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله ، وغيرها من الروايات التي تؤكد وتبين فضيلة إنتظار فرج الإمام المُخلِّص والمُنقذ للبشرية جمعاء ، ولكن كيف يكون هذا الإنتظار والإستعداد لقدوم الإمام لكي نكون على قدر الحدث الإلهي الموعود ونكون ممن ساهم في الفرج ؟
فأن تكون منتظرا ليس معناه الإكثار من العبادة وسهر الليالي بالتهجد والصلاة - نعم هي من الأمور التي حث عليها الشارع المقدس - ، وليس الانتظار هو الجلوس والإعتكاف في البيت بحجة الإنتظار ، بل معناه أن تكون مخلصا في أعمالك داعيا لإمامك عليه السلام بالأخلاق الحسنة والسيرة الفاضلة ، وأن تجعلها قربة لله تعالى فهذه الأعمال هي التي تهيء له عليه السلام وتساهم في بناء القاعدة الأساسية من المؤمنين اللذين يستقبلونه ويقبلون منه ما يمليه عليهم عليه السلام ، فالمُنتَظِر الحقيقي هو الذي يعمل بمضامين الإنتظار لا الكلام فقط ، فلنكن منتظِرينَ كما أمرنا نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام أجمعين ...
اللهم عجل لويك الحجة بن الحسن عليه السلام الفرج والنصر ...

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...