Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ أنا مِنَ المُنْتَظِرِين ؟ !!

منذ 4 سنوات
في 2022/02/05م
عدد المشاهدات :2178
من المعتقدات التي ربينا عليها وآمنا بها هو أن نكون على استعداد لقدوم إمامنا المفدى الإمام الثاني عشر الحجة محمد بن الحسن عليهما السلام ... فهو الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وقد رويت حول هذا الموضوع الروايات الكثير فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : أفضل أعمال أمتى إنتظار الفرج ، وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس ، والمنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله ، وغيرها من الروايات التي تؤكد وتبين فضيلة إنتظار فرج الإمام المُخلِّص والمُنقذ للبشرية جمعاء ، ولكن كيف يكون هذا الإنتظار والإستعداد لقدوم الإمام لكي نكون على قدر الحدث الإلهي الموعود ونكون ممن ساهم في الفرج ؟
فأن تكون منتظرا ليس معناه الإكثار من العبادة وسهر الليالي بالتهجد والصلاة - نعم هي من الأمور التي حث عليها الشارع المقدس - ، وليس الانتظار هو الجلوس والإعتكاف في البيت بحجة الإنتظار ، بل معناه أن تكون مخلصا في أعمالك داعيا لإمامك عليه السلام بالأخلاق الحسنة والسيرة الفاضلة ، وأن تجعلها قربة لله تعالى فهذه الأعمال هي التي تهيء له عليه السلام وتساهم في بناء القاعدة الأساسية من المؤمنين اللذين يستقبلونه ويقبلون منه ما يمليه عليهم عليه السلام ، فالمُنتَظِر الحقيقي هو الذي يعمل بمضامين الإنتظار لا الكلام فقط ، فلنكن منتظِرينَ كما أمرنا نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام أجمعين ...
اللهم عجل لويك الحجة بن الحسن عليه السلام الفرج والنصر ...

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......