Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مخاطر استراتيجية!

منذ 5 سنوات
في 2021/07/27م
عدد المشاهدات :2877
منذ القدم عاشت الامم والشعوب معظم التحديات، السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وغيرها.
التأريخ الحديث ينبئنا ان معظم البلدان التي مرت بمثل هذه المخاطر نهضت عبر التكاتف والتوحد والبحث عن مستقبل افضل لأجيالها القادمة.
اليابان بعد هيروشيما و ناغازاكي، اوربا بعد الثورة الصناعية مثال واضح المعالم لمن يريد ان يبصر طريق نهوض الامم من ركام الحروب والموت والخراب والدمار.
في العراق الامور اكثر تداخلاً من اي كلمات تشتبك مع بعضها لتصف المشهد، وذلك بفعل ضرورات ملحة يأتي في مقدمتها الحفاض على النفس مما يحدق بها من مخاطر! الا ان ذلك ليس مانعاً من ايجاد السبيل للإشارة الى ما نعيش وما ينتظرنا.
القوى المتصارعة على الارض ومن يدور في فلكها، اكبر تحدي يعيشه البلد من عدة نواحي باتت مكشوفة للجميع، الا ان اكثر ما يهدد المصير والوجود السياسي والاقتصادي بل مستقبل الدولة وسيادتها بالمجمل، هو البعد الاستراتيجي لهذا الصراع الذي يلقي بضلاله على كل شاردة وواردة، ولا اريد الخوض بالتفاصيل بقدر ما اود ان الفت الانتباه لضرورة ملحة مفادها ان الوطن اولى واغلى من كل الانتماءات وان الايمان به قوياً عزيزاً امناً و مزدهراً واجب شرعي واخلاقي ، ولا بد من ان تكون له كلمته المستقلة بعيداً عن كل الاعتبارات ، كما ينبغي لمن يحمل اعتقادات وانتماءات تقوض الامن وتهدر الثروات، وتفتح باب التدخلات ان ينتبه الى مخاطر السلوك المترتب على ما يفضي اليه هذا الاعتقاد او ذاك، وهذا الانتماء او ذاك، مع ضرورة التنبيه و التحذير ان استلزم ذلك.
فمهما طال امد الاحتلال بشتى انواعه وصنوفه مصيره الزوال، فينبغي ان تُستَنهض كل الهمم من اجل البناء والاعمار والدفع بعجلة التقدم الى الامام، ولا يتم ذلك الا عبر تقديس الاوطان والايمان بأعلويتها على ما عداها فهل من مُّدَّكِر؟!
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+