Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لا تستهين بقدراتك

منذ 5 سنوات
في 2021/05/19م
عدد المشاهدات :3420
بيت القصيد
عليك أن تعيد بناء نفسك الذابلة التي لن تستقيم حتى تسقيها بعزيمتك وقوة إرداتك!!
يعيش الكثير من الناس إما في دائرة الكسل او الإحباط او انعدام الهدف ؛ فنرى الكسول يصرف جُلَ وقته في امور غير منتجة لا تقدم له ماينفعه في حياته من مردودات مادية او معنوية ويزداد كسلا يوماً بعد يوم ، حتى يصل به الامر ان يعتمد على غيره في قضاء أبسط حوائجه؛ و الكسل عادة سيئة تنمو مع الانسان منذ طفولته حتى شبابه وهرمه ، فيحتاج الكسول ان يعي انه الخاسر الأكبر، لانه قد ضيع لذة لا تعادلها لذة وهي لذة الإحساس بالوجود الحقيقي لكيانه وروحه التي تعلو و يكبر شأنها بالنتاج المثمر.
و قد ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) الكثير من الأحاديث التي تذم الكسل ومنها:
روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) : الكسل يضر بالدين و الدنيا.
وروي عن الإمام علي (عليه السلام): الكسل يفسد الآخرة.
وروي عنه أيضاً : من دام كسله خاب أمله.
أما الإحباط فلا يزيد من وضعك إلا سوءً و تعاسة ؛ فلك ان تختار ان تبقى حبيس الدموع و الندم و اللوعة او ان تعاهد نفسك انك لن تستسلم ابداً حتى تحقق ما تصبو إليه.
فاحذر الإحباط لأنه يجعلك تعيش مرضاً مزمناً يقضي على جميع طاقاتك و يجعلك تخسر جميع ماعندك ؛ لذا عليك ان تنتبه و تتذكر ان الحياة تحتاج الى من يصارعها ، و تحرك بأسرع وقت ممكن حتى تعيد بناء نفسك الذابلة التي لن تستقيم حتى تسقيها بعزيمتك وقوة إرداتك.
و لا يقل عدم وضوح الهدف خطورةً عن الكسل والاحباط ؛ فالكثير منا لا يرسم لنفسه صورة ملونة جميلة تحمل امنياته و طموحاته في تحقيق هدف و غاية نبيلة يعيش من أجلها.
فباتت امنياتنا لا تعدو ان نبحث عن الطعام الطيب و الملابس الأنيقة و اصبحنا مجتمعات مستهلكة، تتهالك بنيتها الحضارية يوما بعد يوم و لا تملك اي ملامح للعزة و التقدم العلمي.
الفرصة متاحة حتى قيام الساعة ،فحري بنا ان نكون بقدر المسؤولية التي استخلفنا الله بها على ارضه وان نستثمر جميع ما فيها من خير من أجل حياة كريمة تنعم بها الاجيال و تحيا بها نفوسنا.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+