Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سؤال يبكي جوابه

منذ 8 سنوات
في 2018/09/18م
عدد المشاهدات :1696
مابين (اانت الحسين!! اانت ابن والدي!!) قالتها زينب وهي ترى اخاها من تقوم الدنيا به مطروحا على ارض الشهادة وقد مزقته السيوف حتى كادت ان تذوب خجلا مما كلفت به، وطعنته الرماح حتى تبرأت الاشجار من عصيها..
وما بين (اانت زينب!! اانت ابنة والدي) قالها محمد ابن الحنفية لاخته في المدينة بعد رجوعها من رحلة موت الحياة الى حياة الموت...
مابين هذا التغير وذاك مسافات شاسعة من صحاري الحزن بما حوت من جبال الهموم وتلال الاسى وما دب فيها من وحوش حقد وحسد وطمع ولؤم ...
وماتغير وجه الحسين وزينب الا وقد تغير التاريخ قبلهم وبعدهم ..فليست الدنيا بعد الحسين قتيلا كالدنيا قبله ...
لانه مصباح الهدى فلما ارادوا اطفائه باخماد جسده شع في قلوب المؤمنين والاحرار والثوار وظل نوره يتشعشع اتساعا كالنار في الهشيم..
وهكذا تغير الحسين في الطف حين غطته الدماء ليغيرنا فلاتغطينا الذنوب...
وتغيرت زينب من الهم والحزن لتغيرنا من افراد في قطيع يساق بهم وهم مكبين على وجوههم الى ان نمشي اسوياء على صراط مستقيم...
وكأننا ايضا نسأل نفس السؤال: لكننا نسأل لاننا عرفناه غير ذلك ...
عرفناه قبل ان يولد نورا في العرش يسبح الله كما اخبرنا الرسول الذي لاينطق عن الهوى..
وعرفناه بعد ولادته اشرف من ولد مع اخيه اما وابا وجدا وجدة ...
وعرفناه من كتاب الله مطهر من كل رجس مادي ومعنوي ..
وانه ممن يباهل به رسول الله بامر الله..
وعرفناه عزيزا على قلب جده وابيه وامه والمسلمين..
وعرفناه شافعا مشفعا ...
وعرفناه يوم القيامة مع اخيه سيدي شباب اهل الجنة...
ثم وجدناه فجأة وحيدا غريبا بلاناصر ملقى على صعيد كربلاء ودمائه محتارة من اي جروحه تخرج وعطشه يصرخ: العطش العطش...
افلا يحق لنا ان نسأل مذهولين الى يوم القيامة :
أانت الحسين؟؟؟!!!
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......