Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نيران الجداول

منذ 8 سنوات
في 2018/07/31م
عدد المشاهدات :1899
لا يستطع احد ان يحمل هذا المقدار من الانسانية
لايمكن لاي احد ان يحتوي في ساعات الخوف احدا اخر
رغم التعب الشديد والعطش والالم والرصاص والكبوات وربما الموت المحقق
الا انهم كانوا قبل كل شيء واول مايقدمون قبلة لكل طفل خائف من صوت البنادق
في مناطق فقد بها الجندي العراقي صديق او اخ او ربما احدا يعرفه
بل العراقي بتنوع طيفه او قوميته فقد عزيزا او اكثر
لكن ... تتبعها اخرى
لم يفكروا لوهلة انهم جاؤوا للانتقام مثل مافعل غيرهم
جاؤوا لتصويب البنادق على جماجم من اخاف طفلا رضيع او ابكى عين بنت ذات الخمس سنوات
لانحتاج الى الحيرة او البحث عن البطولات في صحف التاريخ الغابرة
كل ماهنالك هو تكليف احدنا نفسه
وليبحث عن تلك العيون والشفاه المليئة بالانسانية
من فوق الاسطح
وبالشوارع يبحثون عن مجرمٍ اسود
ليقتصوا من انفاسه الطاغوتية الرعناء ويخلصوا مدنيا من بين يديه
ليس له ذنب الا ان سادة قومه كفروا والحدوا وضيعوا وطنه
لانريد من الاعلام سوى جرعة من الحقيقة تنقل لنا صورة حية عن تعامل جندي
في الحشد او مكافحة الارهاب او الشرطة الاتحادية او الجيش او اي صنف اخر
مع طفل غارق بدموع الخوف و ام متسمرة قرب الحائط لاتعرف على اي شيء تتكئ
لتنطق الشفاه بالحب
ولتحتظن عيون الجندي الخوف وترديه قتيلا بعيداً عن عيونهم الناحلة
لعلي كنت اعرف اكتب في يوم من الايام
اما الان فليس بمقدور كاتب ان يستوعب
هذا الكم الهائل من الصبر والمعاناة التي تحملها بالفعل جندياً
ضاع بمسافة من الزمن عن اهله ليبحث عنهم بساحة الموت
لينقذهم من طوفان قوم نوح وياخذهم على سفينة النبي
ليكفكف بكف ايوب اثر الدمع الحاد عن خدود الضعفاء
اتسائل هل يمكننا كشعب ؟! وهل نستطيع كأمة؟!
ان نرد دين من ضحى وقاتل وحرر
هل نستطيع ان نحفظ دماءهم وولاءهم ونعتبر
ام إنا سنضيع كل شيء!!!!!!!!

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+