Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في خطبة الجمعة....خطبة التعزية بالشهداء المغدورين

منذ 8 سنوات
في 2018/06/30م
عدد المشاهدات :1787
اليوم المرجعية الدينية العليا ومن خلال ممثلها في كربلاء المقدسة ومن على منبر الصحن الحسيني الشريف في خطبة الجمعة الثانية.

بودي أن أقف هنا على بعض مفردات هذه الخطبة لقراءتها.

قد عزت المرجعية عائلات الشهداء المغدورين حيث قالت في مقدمة خطبتها.

"تلقينا وتلقى العراقيون جميعا ببالغ الاسى والاسف نبأ العملية الاجرامية التي قامت بها عصابات داعش الارهابية باختطافها وقتلها عدد من الاخوة العاملين في اسناد القوات الامنية ومنتسبي الشرطة".

فأبتدأت المرجعية قولها تلقينا وهنا تعني الاستقبال اي استقبلنا مع القراقيين ببالغ وهنا البلوغ يعني وصول حد الاعلى من مراتب البلوغ الذي هو أعلى مراتب الأسى والأسى هو الحزن الشديد اي تلقينا بأعلى واشد الحزن نبأ وهنا المرجعية قالت: النبأ ولم تقل خبر لأن النبأ هو الأتيان بالشيء المهم والعظيم في اشارة الى عظمة ما قامت به هذه الفئة الضالة من خطف ثم قتل الأخوة.

وهنا وصفتهم بالأخوة دلالة على قرب العلقة التي تعتبرها المرجعية لأبناءها واتباعها حيث تعتبرهم لها أخوة.

ثم عطفت بعد بيان التلقي الى ان ترسل بتعازيها وما تحملها من ألم وحزن شديدين.

حيث قالت: "نتقدم بهذه المناسبة باحر التعازي وخالص المواساة لعوائل هؤلاء الشهداء الاعزاء وخصوصا ابائهم وامهاتهم وزوجاتهم وايتامهم"

انها ارادة ان تكون حرارة التعزية بقدر حرارة المصاب الذي ألم بالأباء والأمهات الثكالى بأبنائهن والنساء التي رملتهن يد الغدري فحرارة التعازي كانت لزام ان تكون بقدر تلك الفاجعة، فقالت: بأحر التعازي تحمل في طياتها خلوص النية الصادقة في المواساة والمشاركة بالمصيبة لتلك العوائل المفجوعة وقد شملت المرجعية بحرارة التعزية وخالص المواساة لأبناء الشهداء.

فكانت لهم حصة الألم، الظاهرة في خطتبها حيث خاطبتهم بخطاب خصهم دون غيرهم.

حينما قالت: "وايتامهم الذين لم تنفع مناشداتهم في قيام الجهات المعنية بتحرك سريع لانقاذ حياة ابائهم "

هنا نقرأ كم تحمل المرجعية في قلبها غصة وألم، من بؤس تلك الجهات المسؤولة عن حياة المواطنين لكنهم يفرطون بحفضها، حيث اشارة بحرارة قلب متصدع، "ليس من الصحيح التغاضي عن ذلك والانشغال بنتائج الانتخابات وعقد التحالفات، وترك القضاء على الإرهابيين وحماية المواطنين”.

اي انكم تركتم واجبكم حيال المواطنين وانشغلتم بمتيازاتكم النفعية، الشخصية، دون الإكتراث لصرخات ابناء استغاثوا واستصرخوا لكن لم تُسمع صرخاتهم ولا تُستجاب استغاثتهم.

ثم بعد ذلك اكدت المرجعية على امرين مهمين وهما:

أولاً: القضاء على ماتبقى من فلول داعش حيث قالت:
"سبق ان نبهنا الى ان المعركة مع داعش لم تنته وان انكسرت شوكتها وذهبت دولتها المزعومة”، مبينا انه “ليس من الصحيح التغاضي عن ذلك".

ثم اشارت الى أنه لابد أن يكون هناك "الرد الصحيح والمجدي على جريمة الاختطاف يتمثل في القيام بالجهد الأكبر استخباريا وعسكريا في تعقب الإرهابيين وملاحقتهم في مناطق اختفائهم وتمشيط تلك المناطق وفق خطط مدروسة والقبض عليهم وتسليمهم للعدالة، مع ضرورة الحفاظ على حقوق المواطنين في المناطق التي تجري فيها العمليات الأمنية والعسكرية”.

لإن “استهداف داعش لمجموعة من المواطنين المنتمين الى محافظات ومكونات مذهبية مختلفة حيث اختلطت دماء المواطنين من كربلاء بدماء مواطنين من الانبار العزيزة دليل على ان الإرهابيين الدواعش هم أعداء العراق بجميع مكوناته، مما يستدعي تظافر جهود جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم على هذه العصابات المجرمة ومواجهة فكرها الضال”.

و أما الأمر الثاني: دعت كل من هو ميسور الحال الى الأستمرار بدعم القوات الأمنية التي شكرتهم على وقفتهم لمقاتلة داعش وقد وصفتهم بالصفوة، حيث قالت مخاطبة اياهم : أن "الأمل معقود عليهم بتخليص الشعب العراقي من بقايا العصابات الإرهابية".

وأكدت في في خطبتها على الاستمرار على دعمهم بالدعم اللوجستي من المأكل والمشرب وغيرها مما يحتاجونه.

السيد علاء العوادي
كربلاء المقدسة
الجمعة ١٤ شوال ١٤٣٩
٢٩ حزيران ٢٠١٨
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......