Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصص قصيرة جدا

منذ 8 سنوات
في 2018/05/20م
عدد المشاهدات :1493
(احتياج)
اسرع الى مقابلة طبيبه النفسي بعدما هاج بحر همومه وتتابعت امواجه العالية في اجتياحه بعنفوانها..وصل بلهفة..فاندفع نهر الشوق منه طاردا اياها..لثم ضريح الحسين بشفاه السكينة..

(محارب)
تكسرت على درعه الهائلة سهام المرض ورماح الايام وسيوف الدنيا..كان مصنوعا من: الحمد لله..

(نائمة)
تناوبوا على هز مهدها في صحوتهم..ولما ايقظها الملعون..لم يناموا بعدها..ولم يصحوا..

(مثابر)
اقترن بالشرقية..ثم تزوج الغربية..ولازال يدعو للوسطية..

(دائرة)
حائرون خائفون ..ثيابهم الممزقة واجسادهم النازفة تحكي عنهم..يتطلعون الى الافق المنظور ثم يلتفتون الى الخلف..هي هي..تلك البقرات المتوحشات العجاف..

(تلاقي)
اندفعت الحجارة الهائلة من اعلى الجبل باتجاه سيارته العالقة..كاسد كاسر يقترب بكل سرعته من ظبي صغير عاجز..بقيت لحظات..فادار رأسه باتجاه الوادي السحيق المفروش بسجادة ملونة من الزهور البرية وتامل في جمال المنظر فاحس بالسلام يغمره لهذا القبر الذي سيهوي اليه..وتمتم في سكينة: اخيرا....

(مجربون)
بلاحكمة..سائرون..اخذوا من هذا نصره ..ومن هذا فتحه..بلاوطنية تميزهم..فمروا سحابة غريبة مكعبة ثم هطلوا قصاصات سراب لاتسمن ولاتغني من جوع..

(اسباب)
بشموخ وكبرياء تقدم ساحقا على رؤوسهم ينظر للاعالي .. طأطأوا الرؤوس..اقتربوا من الهاوية..سقط ونجوا..

(لافوت)
حين صاحا به : من ربك؟
قال: لكني لااعترف بكل هذا اصلا

(رؤية)
حين شاهد الداعشي رصاصته تقتحم رأس ذلك المقاتل توهم انها النهاية..
فابتسم..
ولما احس هو بها تفتح له الباب علم انها البداية.. فابتسم

(عمى الوان)
كانت تبكي وتدعو وتكوي...
تبكي ابنتها المريضة ولادواء في المستشفى الحكومي..
وتدعو على الدولة ومسؤوليها ...
وتكوي ثياب زوجها ليذهب الى تجمع قبيلته نصرة لترشح فرد منهم في الانتخابات المقبلة.

(فضفضة)
تمزق هدوئي ولم اعد سكنا..تنهد الليل متحسرا..فاجابه النهار: وانا مااكاد ابدأ حتى انتهي لاهثا..ثم التفتا الى الارض..ولكن مم شحوبك؟!

(دواء)
حين جف النوم من القلق...
تسلقني باشواكه الأرق...
فاستنجدت بالقلم وبالورق...
فتقاطر الودق....

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+