Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الزهراء نبراس العزة و عنوان الكرامة و مدرسة الإباء

منذ 8 سنوات
في 2018/02/02م
عدد المشاهدات :2123
كان وما يزال للمرأة البصمة الواضحة في تقدم عجلة المجتمع إلى الأمام لأنها تعلم علم اليقين أنها نصف المجتمع الثاني بعد الرجل وبدونها تكون الحياة أشبه بالجسد بلا روح و كالطعام بلا ملح نعم إنها المدرسة في فكرها و علمها و الام في دفئها و حلمها و حنانها و الحد الثاني من السيف الذي يحاب الإرهاب و الفكر التكفيري في حده الآخر ، المرأة قدمت الكثير من المواقف المشرفة و التي تستحق منا كل الفخر و الاعتزاز لتلك المواقف التي دونها التاريخ بأحرف من ذهب فكانت بحق شاهد عيان على الدروس القيمة و الشواهد التاريخية التي قدمتها المرأة في سراءها و ضراءها فهي جبل الصبر و مصدر الحياة الكريمة و منبع الصفاء الذي تنهل منه الأمم بأسرها وهذه دعوة لكل القيادات السياسية و الدينية بمختلف مذاهبها أن تعي حقيقة قول رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) وهو يوجه دعوته المباركة للرفق بالقوارير ، للرفق بالمرأة كي تخسر الإنسانية تلك الجوهرة الثمينة فقال ( صلى الله عليه و آله و سلم ): ( رفقاً بالقوارير ) ولعلنا نجد السيدة الزهراء ( سلام الله عليها ) مثالاً يُحتذى به و أنموذجا صادقاً و مدرسة في العزة و الكرامة و الإباء لكل نساء العالمين و لكل مَنْ تريد تلك المعاني الأصيلة في جوهرها و ظاهرها ، فكم قدمت تلك السيدة الجليلة من المواقف و التضحيات التي دفعت بعجلة الإسلام إلى الأمام خاصة و أنها تربت بحجر النبوة و جامعة الإمامة فنهلت منهما ما يسعد دنياها و يجعلها في عليين الآخرة فكانت بحق عنوان الأخلاق الفاضلة و سيدة المواقف الحرجة فلا ننسى الحكمة العالية التي تتمتع بها و التي استخدمتها في حرق دارها و كيف حافظت على بيضة الإسلام و أفشلت كل المخططات الرامية إلى إثارة النعرات الجاهلية من جديد طمعاً بالكرسي و الجاه و التسلط على رقاب المسلمين فضلاً عن الحنكة و الصبر على بلاء الدنيا فما أعظمها في موقفها الحرج وهي ترى سلب حقها و غصب زوجها على ما لا يحمد عقباها فخرجت من صمتها تحاجج القوم بالأدلة الشرعية و القانونية و العقلية بحقها في فدك و التي جعلتها مقدمة لغاية أسمى كانت تهدف فيها إلى إعادة ترتيب أوراق البيت الإسلامي خاصة و أنه بدأ يخرج عن مساره الصحيح المرسوم وفق ما خططت له السماء ومما يؤكد لنا صحة فعل الزهراء ما صدر من الخليفة أبي بكر( رضي الله عنه ) و عزمه على إرضاء السيدة فاطمة حيث يشهد لهذا موقف الخليفة الأول (رضوان الله عليه) ومحاولة الخليفة الأول للوصول إلى الزهراء (عليها السلام) و إرضاء الزهراء (عليها الصلاة والسلام )) فيا سليلة النبوّة والإباء، يا شفيعة يا فاطمة الزهراء، يا بنت خير أهل الأرض والسماء، يا أمّ أبيها يا أمّ الأصفياء، يا من عشتِ راضية مرْضيّة بقدر ربّكِ والقضاء، وتحملتِ لأجل والدكِ الخاتم المرسل فعوّضتِه الحنان والصبر رغم العناء، وأصبحتِ أمًّا له في المواساة والعطاء، وسعدتِ بمنزلة بشّركِ بها لتكوني أمًّا لخير الأئمة الأتقياء، بشراكِ، لم تمُتْ روحٌ حملتِها باقية في القلوب وهي ترفرف مع الشهداء، فالوالد الحنون الذي ربّاكِ لتكوني خير سند للدين ومثالًا للفداء، قد بشّركِ بابنكِ المهدي بالفرج آتٍ لينشر نور الحقّ والرخاء، واليوم بفقدكِ نعزي الرسول والآل الأطهار والصحب الأخيار والحفيد المغوار الإمام الهمام صاحب السيف البتّار، الذي يقصم به ظهر المارقة الأشرار>

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+