Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شبابنا المسلم و صناعة مبتغى الأمم

منذ 8 سنوات
في 2018/01/12م
عدد المشاهدات :1938
تنتظر كل امة و بفارغ الصبر حصد ثمار جهودها المضنية و لسنوات طوال ، تلك السنوات التي بذلت فيها كل ما تستطيع عليه ، كي ترى ما زرعته خلال سني عنائها الطويل من زهور وورود ملؤها البهجة و الأمل السعيد في مستقبل يسوده كل مقومات و مقدمات المجتمع المثالي من تكامل أخلاقي و علمي ومعرفي في الوقت نفسه فكل أمة تجني ما زرعته من شوك سلبي أو ورود ايجابية جميلة تنشر بعطرها و أريجها شتى سبل الحياة الحرة فتستحق منا تلك الزهور و الثمار الناضجة كل الود والاحترام لها في أي وقت و زمان ما دامت تقدم كل غال و نفيس في سبيل رفعة أمتها و تعمل ليل نهار على تقدم عجلتها إلى الأمام و تسعى لجعلها تحتل المراكز المتقدمة في الوسط العالمي في مختلف نواحي الحياة ، و حتى لا نذهب بعيداً عن فحوى مقالنا فإننا نقصد بالورود و الزهور هنا إنما هما الشباب الواعي ، الشباب الناضج ، الشباب المؤمن برسالته و سموها كونها تنبع من رسالة السماء المقدسة و لهذا من حق المجتمعات و الأمم الإسلامية أن تفتخر بشبابها المسام الواعي و المثقف و القادر على تحمل أعباء الحياة و النهوض بواقع أمتهم إلى أفضل المواقع و المستويات فضلاً عن بناء الفرد وفق منظور ديننا الحنيف و بما يتلاءم مع معطيات الحياة فيجعل منه عنصراً فعالاً و ذو وجود مهم في المجتمع و ذات قيمة مؤثرة فيه ، فالشباب الصالح ذخيرة الأمة و قاعدتها الرصينة في مواجهة الفكر المتطرف و عقائده الملتوية بعرى التخلف و الجهل و الظلام من جهة ، و بناء الإنسانية و الفرد بالشكل الصحيح وفق معطيات المرحلة الراهنة بما يحقق العزة و الكرامة لكل منهما و يحفظ لهما الكرامة و الوحدة و الطمأنينة في ظل وسط اجتماعي يخلو من معكرات صفو الحياة وهذا ما يقع على عاتق شريحة الشباب المسلم المفكر المثقف الواعي الناضج ومن أبرز المشاكل التي تواجهه خلال مسيرة حياته المحفوفة بالمخاطر و الشوك و النعرات المتعددة العناوين خاصة ما يمر به أغلب بلدان المعمورة من تخبط سياسي غير مسبوق و فشل كبير في إدارة أمورها و إنهاء حالة الفوضى و الهرج و المرج التي تعصف بالأمة ، فمما لا شك فيه أن قاعدة الشباب إنما هي بمثابة رسالة موضوعية نبيلة ، تتسم بالمهنية والوعي والإدراك ، يحاولون إيصالها إلى كل شرائح المجتمع ، مفادها الإسهام في التجديد والابتكار في مجالات الحياة كافة ، بتواجدهم الميداني وتفاعلهم الجدي ، ومشاركتهم في إيجاد الحلول الناجعة لكل معضلة تواجه مجتمعاتهم ، محاولين كسر الضمور الذي شهدته الساحة العراقية في السنوات الماضية ، والتراجع السلبي الذي أثّر بشكل واضح على الحركة الشبابية المجتمعية ، ولأسباب موضوعية عقائدية وسياسية واقتصادية على وجه الخصوص ، أشعلت حرائق التناحر الطائفي وفتن العوز، ومتاعب حياتية جمة ، جعلت من فئة الشباب فريسة هموم الوظيفة ، وكسب لقمة العيش ، تبدأ من البحث عن فرص التعيين الحكومي ، ووفق ما تَحصّل عليه الشاب من تعليم ، مرورًا بتأمين الخدمات الحياتية ، من رعاية صحية وتعليم وأمن وكهرباء وماء ، لتكون المسؤولية الملقاة على عاتق الشباب ؛ في خضم ما تقدم من أزمات عظيمة في صنع حياة أفضل ، تتصف بكمّ الخُلق والإبداع وامتلاك ناصية العلم ، في التصدي لبراثن التكفيرالداعشي الظلامي ، والفساد المالي والإداري .
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+