Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الجمهورية تمتد

منذ 9 سنوات
في 2017/09/17م
عدد المشاهدات :1636
استطعنا رغم الهزات العنيفة التي تعرضنا لها ان نتجاوز الكثير من العقد,بفضل الجهود التي بذلت ,والدماء التي سالت .لكننا فقدنا على اثر ذلك ,القدرة على التواصل مع ذاتنا ,وبدا وكأننا نغرق في اثار ما خلفته الحروب اللامنتهية ,وهي اثار يجب ملاحقتها ,وتجاوز نتائجها .العراق بلد يحظى بفرص للسلام .والرؤية السياسية الجديدة للنظام ممتلئة بمايؤشر لتحولات جوهرية ,تدفعها الى الامام ممارسة سياسية خالية من الانفعال تبنت نهجها حكومة لم تتخلى رغم انشغالها الكبير عن اهتماماتها الاخرى التي تتعلق بقضايا حساسة تعيد ربط البلاد بمحيطها الطبيعي .ويرى كثيرون ان لا امكانية لشيوع ثقافة السلام والهدوء والتنظيم الجيد لنموذج الدولة ومؤسساتها في ظل عملية تنافس سياسي غير طبيعي وتدخل دولي متعدد الاشكال,وانخراط للقوى الرئيسية في عملية تقاسم للمناصب والثروات,مع وجود ازمات اقتصادية ,وسياسية ومنها تمدد الطموح الكردي بشكل يهدد بوقوع حرب اخرى ,كل ذلك يربك عمل الدولة ويشيع ثقافة اليأس بين الجماهير التي لم تشفى جراحها بعد .لكن كل ذلك يمكن تجاوزه ,من خلال رؤية تتمثل بأن لاغالب ولامغلوب في لعبة السلطة والسياسة وان نموذج الدولة التجارية هو المطلوب,والتمتع بألعقلانية السياسية يمكن ان يبعدنا عن الصراعات والتوترات وافتعال الازمات وتجنب انفعالاتها ,ونستطيع من خلالها ان ننتقل الى تطبيقات متوازنة تعيد رسم شكل الدولة ,وتأسس لمفهوم التعايش ,وتنجح في تفكيك البنى الرئيسية للفشل والفساد والمؤامرات.ورغم صوت العقلاء لايسمع عند الحرب كما يقول العلوي,الا ان عدم الانجرار وراء خطابات التشدد والانفعال يبعدنا كثيرآ عن ثقافة المنفعلين الذين يرتبون اولوياتهم ضمن دائرة وهم يحاصرهم ويجعلهم مرتبكين امام مختلف التحولات.امامنا فرص كثيرة للنجاح ,فقط علينا ان نؤسس لطريقة جيدة نتناول من خلالها السياسة والادارة ونبتعد عن ثقافة اليأس بعد ان تجاوزنا الكثير من العقد الصعبة .بهذا الشكل ومع استمرارنا في تطوير تجربتنا الامنية والاقتصادية ,يمكن ان نرى تمددآ طبيعيآ للجمهورية ,وتراجعآ كبيرآ للمشاريع التي تعمل على ان لاتسمح للعراق بألنهوض مرة اخرى .
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......