Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
دكاكين مقدسة ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/08/31م
عدد المشاهدات :2146
لا نبالغ ابدا لو اطلقنا هذا المصطلح على الموضوع الذي سيطرح هنا كونه موضوع لا يخلو من الارباح المالية كما هي الدكاكين ، وموضوعنا الذي تعنون بدكاكين مقدسة هو (ظاهرة المراقد الوهمية )! ففي خِضَمّ تلك التحديات و الترديات الامنية والاجتماعية والغياب التام للقانون ، نجد تلك الخروقات تزداد يوما بعد يوم وتسري بهذا المجتمع ممزقةً كل ما هو سليم ، وكل ذلك يجري على رؤوس الأشهاد ، حتى وصل الحال الى ابشع ما كان يتصور ان يصل اليه ، فأنتجت لنا ظاهرة ( المراقد الوهمية !).
فقد عمد البعض الى استغفال الناس والتلاعب بمشاعر البسطاء والسذج وتوهيمهم بمراقد وهمية ليقدسونها ويروجون لها عبر المجتمع ، لتحصيل الاموال من هؤلاء السذج ، وهذه الظاهرة من الظواهر الخطيرة التي لا يقف خطرها على حد كونها تتلاعب بمشاعر الناس وابتداع البدع واستغفال عامة الناس الذين لا يدركون حقيقة تلك المراقد ، فاكتفوا بما عُلق على جدرانها من ادعية وهمية دون اي سند او متن تاريخي ترتكز عليه ابنية تلك المراقد الوهمية التي شُيدت نتيجة رؤيا في منام !
وغالبا ما تجد هذه الظاهرة في المناطق الجنوبية كون هنالك عوامل تساهم في ترويجها كأن يكون بساطة في التفكير وسهولة في الانقياد ، فتجدهم يخضعون لهذه الاكاذيب ويقدسونها ويمسحون بجدرانها طلبا للمراد ! فتجد الجهلة يطوفون في حضرتها ويترجون منها الشفاعة والرزق ... الخ .
لذلك يجب ان يكون هنالك دور فعال للوقف الشيعي والمرجعيات الدينية و الجهات المسؤولة لتثقيف الناس وترشيدهم الى اصالة المراقد المقدسة والابتعاد عن المراقد الوهمية التي شيدها البعض لتحصيل الاموال.

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......