Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عندما يرفع شعار العيب والتسلط القبلي على شعار الدين ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/30م
عدد المشاهدات :1673
كثيرا ما نسمع بتلك السلوكيات التي يعتبرها البعض دستورا يخط مسار المجتمع تحت عنوان (العادات والتقاليد) ويحاول البعض ان يعطيها قداسة تحصنها من اي نقد او نقاش ! ،بزعم انه ارث اجتماعي توارثته الابناء عن الاباء والاجداد ،ففي كل المجتمعات تجد تلك الموروثات فمنها ما اندثرت بسبب استحكام القانون الذي يمنعها ومنها ما تُطبق ليومنا هذا ، وحتى مجتمعنا العربي توارث الكثير من السلوكيات التي تعود الى العصور الجاهلية ، حتى جاء الاسلام بتعاليمه الجديدة ولكن تبقى تلك التقاليد منها ما يتوافق مع المنظور الديني ومنها ما هو بعيد كل البعد عن التعاليم الدينية التي يحددها الشارع المقدس ، فهذا التقليد الاعمى الذي يأبى البعض الا ان يكون تحت سطوته متمسكاً بقواعده التي اندثرت عبر مئات او الاف السنين . وهذا ما يشير اليه القران الكريم في قوله تعالى : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} [المائدة: 104] .
في واقع الامر نحن كمجتمع عربي نعاني كثيرا من بعض السلوكيات التي توارثناها عن الاباء والاجداد هي اساسا من صلب الجاهلية التي حاول الاسلام على مدى اكثر من 1400 سنة استئصالها وغرس تلك الثقافة الدينية السليمة في هذه الامة ، وما زال البعض رغم كل تلك التوصيات والإرشادات الدينية يتجاهل شعار الدين ويرفع شعار القبلية عاليا فوق كل الضوابط الاخلاقية التي رسمها الاسلام لصيانة المجتمع . فمن ما لم يسمع بالزواج بالإكراه او اعطاء المرأة فصلا ، او (النهوة) وغيرها الكثير من السلوكيات التي رُكن فيها الدين وتعرشت تلك الموروثات القبلية على المجتمع !
لذلك يجب ان يكون هنالك رؤية واسعة عند الانسان المسلم وخصوصا من يتسيدون العشائر العربية على الجوانب الدينية التي تنظم المجتمع ، واخضاع كل السلوكيات الاجتماعية على الموازين الدينية كي ينتج عن ذلك فعل يرضي الله عز وجل و يخدم المجتمع ، والابتعاد عن تلك التصرفات التي لا تمت للاسلام ولا لدين بصلة . فالإنسان المؤمن يجب ان يتزين بتعاليم دينه لا بموروثات جاهلية انشأتها القبلية .

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......