Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ذكريات حارتنا

منذ 9 سنوات
في 2017/07/21م
عدد المشاهدات :2660
الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان هكذا قالوا قديما فلذلك كلما تقدم بك العمر اشتقت إلى أيامك الخوالي التي ترجع بك إلى سني عمرك الماضية التي تمثل ذكرياتك وتصور لك في ذهنك كل تفاصيل تلك الحياة الجميلة والذكرى التي تحمل في طياتها السكك والشوارع والمنازل والأقارب والأصدقاء الذين كنت تلعب معهم في تلك الأحياء والحواري والطرقات الألعاب التي كانت في نظرنا آنذاك لا يعدلها شيء في لعبها والتلذذ بها.
فيكفي عندما نجتمع ونحن صغار لنلعب ( الحلول) كما يحلوا لأهل الهفوف أن يسمونها أو ( التيل) كما يسمونها أهل المبرز وكيف نقضي الوقت الطويل في سبيل تحديد من يحظى بالسبق والانتصار ، ولا زالت الذكرى تحمل في طياتها وجعبتها لعبة (القميمة) ولحظات الاختباء ليبحث عنا من عليه الدور ونحن نتراكض هنا وهناك للاختباء لكي لا يعثر علينا.
وأخيرا لا أنسى وتسعفني الذاكرة بلعبة ثالثة حيث كنّا نلعب في حارتنا التي تكتظ بالأطفال ، لعبة ( القب) وهي عبارة عن ( عصوان) واحدة صغيرة والأخرى كبيرة ويقف واحد منّا وبيده الاثنتين في وسط دائرة قد تم رسمها على الأرض بالتراب ويرمي العصا الصغيرة بالكبيرة بعيدا بقدر ما يستطيع ليحاول اللاعب الآخر إدخالها من تلك المسافة في الدائرة ويحاول اللاعب الذي في الدائرة منعه من تحقيق ذلك عن طريق التصدي لها بالعصا الكبيرة.
وكل هذه الألعاب تتم بشكل جماعي وتجمّع من صبية الحارة الذين لا ينفكون عن بعضهم لا في وقت تسلية ولا طعام ولا نوم أحياناً !!
وتكتمل فرحة الصغار في الحارة وتعلو صرخاتهم وقفزاتهم عند هطول المطر حيث الترحيب به والأهازيج ( طاح المطر على التين).
بقي أن نقول أن الذكرى شيء في غاية الجمال وهي التي تعيدك بروحك وقلبك إلى الماضي لتزودك منه بالحنين والزمن الجميل.

محمد المبارك

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......