Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الكتاب وأدعياء الثقافة

منذ 9 سنوات
في 2017/07/04م
عدد المشاهدات :1292
صدق مَن وصف الكتاب بأنه خير جليس، فهو مَن يعطيك بلا منٍّ منه عليك ويقدم لك خدماته من غير مقابل يُذكر ويسليك بنفع وفائدة متجاوزا الجهد والتعب، وحتى إن كان هناك شيء من التعب فهو عادة ما تصاحبه اللذة (لذة القراءة) التي تجعلك من لذتها في شغل عن ذلك التعب.
ولذلك تسابق العلماء والأدباء والمفكرون في الثناء على الكتاب واقتنائه وأنه لا غنى عنه في الحياة وتجاربها، وأن الكتاب نافذة نتطلع من خلالها إلى العالم، بل إن بعضهم ربط السعادة بالكتاب، فهذا (أوجستين بريل) يقول: (يوجد مكان واحد في العالم يمكن للشخص أن يكون فيه سعيداً، إنه المكتبة).
وبعد هذه المقدمة ومعرفة أهمية الكتاب، هل تصدق أيها القارئ الكريم إذا قلت لك إن هناك من يعد نفسه من الأدباء بل من كبارهم، لا يشتري كتباً ولا يهتم لذلك..!
فهذا واحد منهم عندما أقول له هل تذهب معي إلى المكتبة الفلانية أو معرض الكتاب الكذائي يرد ليقول (أنت مجنون كتب)، أنا لا أذهب إلى معرض للكتاب من غير دعوة رسمية ، والأدهى من ذلك عندما أخبره بأنه قد نُشر له مقال في إحدى الصحف أو خبر عنه أعرض عليه شراء نسخة من الصحيفة فيرفض ليقول لا تشتري شيئاً فأنا سأذهب إلى الجهة المعينة (ويذكر اسمها) وسأحصل على النسخة مجاناً، فهو غير مستعد حتى لدفع قيمة الصحيفة..!!
وأما ذلك الآخر فهو كصاحبه، فأتذكر في معرض الكتاب بالرياض لهذه السنة تصفحنا واحداً من المعاجم التي تسرد سيرة بعض الأدباء في المملكة، وإذا بصاحبنا صورته وسيرته تتصدران صفحات ذلك المعجم، فلما أخبرناه بذلك أبدى سروره، ولكنه قال لا أدري أشتري المعجم بحكم أن فيه ترجمة لي أم لا أشتريه، فلو لم تكن فيه ترجمة لي لما فكرت في شرائه..!!
فالرجل مع كون أن له سيرة في المعجم يتردد في شرائه، فهذا وأمثاله حتماً لا يشترون الكتب، إنما يتسولونها من النوادي الأدبية والمنتديات الثقافية ليس إلا.
فمتى يا ترى يكون أمثال هؤلاء قدوة حسنة وصالحة لمن هو مبتدئ؟ ومَن يرسم العلاقة بين الكتاب والقارئ إذا كان هؤلاء لا يقرأون ولا يشترون الكتب؟ وبهذا نرجع مع الأسف إلى نقطة الصفر لنكون أمة اقرأ التي لا تقرأ.

محمد المبارك

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......