Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين سندان الظلم ومطرقة التعصب

منذ 9 سنوات
في 2017/06/13م
عدد المشاهدات :1818
هي زهرةٌ نضرة , مفعمةٌ بالحياة ,تتوق إلى مستقبلِ واعد مع كل اشراقة شمس وإطلالة قمر .لكنها فجأة تجد نفسها وكأن سكين قد انتزعتها بمنتهى القسوة لتتركها تتخبط في هذه الدنيا الدنية بلا جذور تمنحها الحياة .كالفراشة في مهب الريح او سفينة صغيرة في بحر هائج متلاطم الأمواج تأخذها موجة الخوف لتلطمها بموجة العوز وموجة الظلم بموجة التعصب سفينة بلا مرسى تدور وتدور في لُجة الحياة بحثاً عن الطمأنينة والأمان . وكيف بها اذا كانت تجر معها راكبين أو أكثر ؟ كيف بتلك الزهرة إذا كانت لها براعم تأمل أن تورق أزهارها لتأخذ نصيبها من الماء والهواء والحياة أسوة بغيرها من الأزهار ذات الجذور .
وما أكثرهن في بلادي الجريح وما أكثر براعمهن . وإذا كان هنالك من انعم الله عليه ويمد يد العون لسد النقص والعوز فمن ذا الذي يمد يده ليرفع عنهن الظلم والتعصب وكيف إن كان هذا الظلم واقع من ذوي القربى كما قال الشاعر :
وظلم ذوي القربى اشدُ مضاضةً........... على المرء من وقع الحسام المهندِ
و اشد منه ظلم الإنسان لنفسه ، نعم قارئي الكريم .. ظلم الإنسان لنفسه وذالك بإهمال توجهها الى طاعة الله وتقويمها بالخلق الكريم والسلوك الرضي , مما يزجها في متاهات الغواية والضلال قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (*) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 9، 10]. كذالك حرمانها من حق التعلم وهجران طلب العلم تحت أي ذريعة متناسين أنها فريضة واجبة طبقاً لقول رسول الله (طلب العلم فريضة ) . وكم من أرملة تحولت إلى فريسة سهلة لضعاف النفوس نتيجة الجهل وقلة الوعي الديني . لتقع بعدها تحت طائلة ظلم اكبر من المجتمع بالإشاعات والأقاويل ولأنها لا سند ولا معين وربما تقودها طائلة العصبية من ذوي قرباها إلى بئر مظلم محرومة من كل ألوان الحياة فلا خروج ولا دخول ولا كلام ولا سلام فقط لأنها أرملة .متناسين أنها كائن ضعيف و قوله تعالى : {إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [إبراهيم: 22] أفلا يعلمون إن أبشع أنواع الظلم هو ظلم الضعفاء الذين ليس لهم ناصر ولا معين الا الله .
مما أوصى به السجاد ولده الباقر عليهما السلام : (يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا الا الله تعالى ).

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......