Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تسونامي العراق..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/06/04م
عدد المشاهدات :2024
قد يتبادر الى الذهن عند سماع تلك المصطلحات اننا نتحدث عن كارثة طبيعية او مناخية تضرب بقعة من بقاع هذه الارض ، ولسنا في بعد عن تلك الكوارث لكن من وجه اخر لا يقل ضراوة عن تلك العواصف والاعاصير التي تضرب دول العالم ، ولعلنا لانبالغ بوصفنا لهذه الظاهرة الإجتماعية بهذا الوصف ، فقد عصفت في مجتمعنا العراقي حتى خلفت وراءها آلاف الضحايا ، الا وهي ظاهرة (الطلاق)!!.
تلك الظاهرة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيرا جدا في الاوساط الشعبية وفي اروقة المحاكم وبين متناول الحقوقيين ، ففي احصائيات معلنة من جهات مسؤولة تقدر الاف حالات الطلاق في غضون بضعة اشهر ! والمؤسف ان تلك الحالات معظمها تكون في سن الـ (16) سنة او تزيد عنه بقليل ، وهذا الامر يشكل مشكلة حقيقية وخلل واضح في هذا النسيج الاجتماعي الذي تشيده تلك الضوابط الدينية وتربطه اواصر اجتماعية تربى عليها منذ مئات السنين ، نعم الطلاق حق كفله الدين الاسلامي عبر منظومته التشريعية وفق معايير محددة وظروف خاصة لذلك نجد حتى الخطاب الديني لا يدعو للطلاق بأسلوب التكثيف والتركيز ويحاول بشتى الطرق ايجاد البدائل التي تمنع من حدوثه لما يترتب عليه من سلبيات لاحقة تؤثر بشكل مباشر على الاسرة وترابطها ، الا اننا اليوم نجد الاف حالات الطلاق ترجع لاسباب تافهة لا يليق بنا حتى ذكرها ولا يحكم فيها العقل ولا حكمة تلازم القرار! والعجيب اننا اليوم نجد البعض ممن يُنسّبون انفسهم الى الدين يقومون بفتح مكاتب لتسهيل عملية الطلاق وحتى المحاكم والمحاميين بدل ان نجد لهم الدور الارشادي نجدهم يتنافسون على كسب القضايا لغرض تحصيل المال ، وبالتالي فاننا اليوم امام مشكلة خطيرة تعصف بكينونة المجتمع الذي زعزعته تلك العولمة اللعينة وادخلت عليه سمومها عبر بوابات الانترنت المتمثلة بشبكات التواصل (فيس بوك – فايبر - ...الخ) !!.
لذلك يحتم على المؤسسة الدينية ان يكون لها الدور الفعال في ترشيد الاسرة وحماية ترابطها ، والتعرف على مبغوضية ذلك الحلال الذي يفتت الاسرة ويدمر بنيانها ، وان يكون دور للمؤسسة القضائية في فرض اجراءات قاسية على المطلقين والمماطلة للحيلولة دون وقوع ذلك الطلاق ، كذلك دور الاباء في ترشيد ابنائهم وتثقيفهم على تحمل المسؤوليات وادراك حجم الواجبات التي تناط بالزواج.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......