كثير من الناس يعانون من هذه الظاهرة ولا يعلمون الاسباب وهل هي طبيعية ام لا، مضرة او غير مضرة على الناتج.
يختلف تساقط الازهار والثمار العاقدة حديثا من اشجار الفاكهة باختلاف الانواع والأصناف والظروف البيئية وعمليات الخدمة البستنية، وقد يكون التساقط مرغوبا فيه عندما تكون كمية الازهار والثمار العاقدة كثيرة على الشجرة وهذا ما يسمى (بالخف الطبيعي)، في حين يكون التساقط مضرا اذا كانت كمية الازهار والثمار قليلة على الشجرة مما ينتج عنه قلة الحاصل لاحقا.
* توجد اسباب عديدة تسبب تساقط الازهار والثمار من اشجار الفاكهة ويمكن تقسيمها الى مجموعتين رئيسيتين وهما:
1- الاسباب البيئية:
وتشمل الرياح من حيث شدتها ودرجة حرارتها وكذلك الحالوب والامطار الشديدة او المستمرة ودرجات الحرارة المنخفضة والعواصف الترابية والتظليل.
2- الاسباب الفسيولوجية:
في حالة التساقط الفسيولوجي للأزهار والثمار العاقدة حديثا تتكون منطقة الانفصال (Abscission zone) في منطقة اتصال الحامل الزهري او الثمري بالخشب الاقدم ومن ثم تتساقط الازهار والثمار الحديثة وكذلك الثمار الناضجة.
التساقط الفسيولوجي يكون ناتج عن واحد او اكثر من الاسباب التالية:
1- عدم حدوث التلقيح والإخصاب في الازهار مما يؤدي الى تساقطها.
2- كثرة الازهار او الثمار على الشجرة يزيد من تساقطها ولربما يعود السبب نتيجة للمنافسة فيما بينها على الحصول على المواد الغذائية كالكاربوهيدرات وغيرها من المواد المصنعة.
3- نقص عنصر النتروجين في التربة يزيد من تساقط الازهار والثمار ولهذا السبب تستجيب اشجار الفاكهة للسماد النتروجيني عندما تعاني من النقص.
4- نقص عنصر الزنك.
5- قلة كمية الماء في التربة او زيادتها عن الحد الملائم حيث يؤدي الى عدم انتظام الري فيزيد من تساقط الازهار والثمار.
6- قلة عمق التربة المزروع فيها الاشجار فيتأثر نمو المجموع الجذري للأشجار ولا تحصل الازهار والثمار على المواد الغذائية من التربة والماء.
7- رداءة الحالة الصحية للأوراق نتيجة لإصابتها بالأمراض والحشرات وضعف نموها مما يزيد من تساقط الازهار والثمار.
8- قلة عدد البذور في الثمرة عن العدد الطبيعي او انعدامه يزيد من تساقط الثمار.
9- انخفاض درجات الحرارة الى الحد القاتل للأزهار والثمار.
10- اصابة الازهار والثمار بالعديد من الامراض والحشرات مما يسبب تساقطها.
* يمكن التقليل من تساقط الازهار والثمار عندما يكون ذلك مرغوبا فيه باستعمال واحدة او اكثر من الطرق التالية:
1- التسميد النتروجيني قبل التزهير بمدة 2-3 اسابيع.
2- تقليم الاشجار خلال الشتاء.
3- تحليق الاشجار (ازالة حلقة من لحاء الفرع المثمر) في وقت التزهير في بعض انواع الفاكهة كالتفاح والكمثرى مثلا. مع العلم انه لا ينصح اجراؤه على ذات النواة الحجرية.
4- التحكم في ري الاشجار حيث يفضل عدم ري الاشجار خلال فترتي التزهير وعقد الثمار لكون الاشجار قد رويت ريا غزيرا قبل بدء النمو وتفتح الازهار.
5- استعمال بعض منظمات النمو (كالأوكسينات) لتأخير تساقط الثمار المكتملة النمو والناضجة.
6- مكافحة الآفات ان وجدت بصورة سريعة وعدم السماح باستفحال الاصابة.
7- تغيير تربة البستان او الحديقة في حالة كونها قديمة ومضى على وجودها مدة طويلة.
8- استخدام التسميد بعنصر الزنك من خلال رشه على الاوراق بتراكيز معينة وحسب عمر الاشجار .
9- توفير الأشجار الملقحة للأصناف التي تعاني من حصول ظاهرة عدم التوافق الذاتي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعداد: مرتضى صادق







السيد رياض الفاضلي
منذ 1 يوم
الكلمة الطيبة
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب (سر الرضا) ضمن سلسلة (نمط الحياة)
الحسين بين الأمس واليوم
EN