Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نســــــــــــــــائمُ الاحسان ...

منذ 9 سنوات
في 2017/01/29م
عدد المشاهدات :1560
كم هي جميلة وراقية تلك النسائم العذبة التي تهبُ على كل ذي كبد حرى وتنعشه وتجعله متفائلا فرحا ومتأملا بان الغد افضل
وان هنالك من يمد يد العون بعد احتلاك الظلام ،انه المعروف والإحسان ، ينعش مزارع القلوب المتصحرة ليملأها عنفوانا وبهجة وسرورا ، نعم قد تكون هذه القلوب لاتستحق الاحسان لكن كن انت من اهل الاحسان حتى لو لم تلق احسانا لان الله يحب المحسنين...
فعن نبي الرحمة محمد (ص) قال : " اصطنع المعروف إلى اهلهِ وإلى غير اهلهِ فإن لم يكن من اهله فكن انت من اهلهِ " .
ولاننس ان اغلبها دافها الفقر واذاقها الحرمان لوعات وآهات وصرخات ، أيضا ابدا لاننسى ان لهم طاقة تحمل وقد تنفد ومن المؤكد انهم سيلجؤون للطرق الوعرة والحفر الملتهبة بنيران الآخرة وشهوات الدنيا ، فكم هو مقدار الاجر والسعادة التي ستحصل عليها بذودهم عن ذلك المنحدر الخطير ..!!! ثم كم من التبعات النافعة لهذا العمل والصدقات الجارية فيه لك ولاهلك ولمجتمعك ، فالصدقات الجارية أنواع كثيرة ومنها:
1- من غرس نخلاً.
2- من حفر بئراً.
3- من بنى مسجداً.
4- من كتب مصحفاً.
5- من خلف ابناً صالحاً.
ولو اردنا ان نستكشف رصيد حسابات هذا المعروف ومنافعه في الدنيا والاخرة فهي لاتعد ولا تحصى .
وأخيرا لو اردنا ان ننسى كل ماقلنا وندخل لبوابة الإنسانية التي تحتم علينا مساعدة أبناء جلدتنا ومن هم اخ لك بالدين او نظير لك بالخلق لكفانا ذلك سببا للمعروف والعطاء والإحسان للمعوزين والفقراء، كيف لا وديننا يشيدُ حتى بمن يسقي زرعا او يروي حيوانا عطشانا...!!! وكنا ومازلنا نسمع من ينادي بحقوق الإنسانية ومنظمات حماية حقوق الحيوان وهي منه براء...
ونحن نرى ونسمع من ائمتنا عليهم السلام الوان القصص التي تحيي في نفوسنا كل الفخر باننا ننتمي الى مدرسة الإنسانية العظيمة مدرسة محمد واله الاطهار ، فهلا طبقنا من تلك الدروس المباركة شيئا ...

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......