Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أبـــــــــــــــــي وأمــــــــــــــي والمدرســـــــــة

منذ 10 سنوات
في 2017/01/26م
عدد المشاهدات :1371
يوم مجالس الاباء والامهات تجربة مرّ بها الجميع ، والكل يسعى لأن يكون هذا اليوم خالياً من أي معكرات للمزاج او أمور تثير الخجل لدى الاب او ألام من خلال سؤالهم عن إبنهم او إبنتهم المحبوبة ، ومع كل التحضيرات التي تمر بحياة الطالب لهذا اليوم فقد يقف الاباء محتارين .. اين الخلل ؟؟وما الحل ؟؟؟ ان كان هنالك تلكؤ بمستوى الابن ،ورغم ان المطبات كثيرة منها :
-توفيرهم كل وسائل الراحة له لكن بلا متابعة .
- الصرف الزائد عن الحاجة يولد الترف وعدم الاهتمام .
- عدم إحساس الابن بالمسؤولية تجاه مايقدمه الاهل من تعاون .
- مستوى الابناء المتدني والذي يحتاج لمتابعات متكررة .
وهناك امور كثيرة أخرى قد تقود الابن الى التلكؤ. ورغم ان هذا التلكؤ هو شي عادي وممكن حلّه بوسائل كثيرة وطرق متعددة فأن الاب والام يقيمان الدنيا ولايقعدانها اذا سمعوا به ،وقد يكونوا هم سبب هذا التلكؤ لكنهم لايعترفون. والطفل يرمي اللوم على المعلم وكلٌ يعلق الامر على شماعة الاخر هربا من الشعور بالتقصير ،واغلب الاباء يكون تصرفهم على محورين :
الاول : كيل السوء للمدرسة والتهم للمعلم .
والثاني : جلد الابن نفسياً وبدنياً أكثر مما يستحق الامر.
وترك ثغرات كبيرة بروحه وعقله بأنه شخص فاشل ولا ينفع ولن ينفع بأمر ما ،ومن هنا على الاهل متابعة الابن وبشكل متقطع ومتقارب وبصورة غير مباشرة ؛ لكي لاتحصل هذه المطبّات التي لاتُحمد عُقباها والتي قد تقود الى خلل اكبر فيما بعد،
خاصة اذا فقد الابن او البنت الحب والميل والرغبة للذهاب الى المدرسة لسبب ما ، كان يكون عداوة مع معلم ، خوف غير مبرر من إدارة او عقوبة ما ، طلبات تعجيزية من الاهل ،عمل يدرّ عليه رزق او دخل ما ، اصدقاء سوء ، وهكذا فابواب التشويش كثيرة بالنسبة للطالب وخاصة مع تغير المناهج وتذمر الاهل مما يخلق للطالب ذريعة سهلة المنال ويحرم نفسه من تعب مؤجل العطاء.
فالله الله في ابنائكم ومستواهم العلمي والاخلاقي والتربوي الذي به تنهض الامم والشعوب والحضارات وكل المكرمات وبه نحقق النصر والظفر على الاعداء ، كما كنا نردد سابقاً القلم بيد والسلاح بيد.
والله ولي التوفيق للجميع
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...