Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أبـــــــــــــــــي وأمــــــــــــــي والمدرســـــــــة

منذ 9 سنوات
في 2017/01/26م
عدد المشاهدات :1278
يوم مجالس الاباء والامهات تجربة مرّ بها الجميع ، والكل يسعى لأن يكون هذا اليوم خالياً من أي معكرات للمزاج او أمور تثير الخجل لدى الاب او ألام من خلال سؤالهم عن إبنهم او إبنتهم المحبوبة ، ومع كل التحضيرات التي تمر بحياة الطالب لهذا اليوم فقد يقف الاباء محتارين .. اين الخلل ؟؟وما الحل ؟؟؟ ان كان هنالك تلكؤ بمستوى الابن ،ورغم ان المطبات كثيرة منها :
-توفيرهم كل وسائل الراحة له لكن بلا متابعة .
- الصرف الزائد عن الحاجة يولد الترف وعدم الاهتمام .
- عدم إحساس الابن بالمسؤولية تجاه مايقدمه الاهل من تعاون .
- مستوى الابناء المتدني والذي يحتاج لمتابعات متكررة .
وهناك امور كثيرة أخرى قد تقود الابن الى التلكؤ. ورغم ان هذا التلكؤ هو شي عادي وممكن حلّه بوسائل كثيرة وطرق متعددة فأن الاب والام يقيمان الدنيا ولايقعدانها اذا سمعوا به ،وقد يكونوا هم سبب هذا التلكؤ لكنهم لايعترفون. والطفل يرمي اللوم على المعلم وكلٌ يعلق الامر على شماعة الاخر هربا من الشعور بالتقصير ،واغلب الاباء يكون تصرفهم على محورين :
الاول : كيل السوء للمدرسة والتهم للمعلم .
والثاني : جلد الابن نفسياً وبدنياً أكثر مما يستحق الامر.
وترك ثغرات كبيرة بروحه وعقله بأنه شخص فاشل ولا ينفع ولن ينفع بأمر ما ،ومن هنا على الاهل متابعة الابن وبشكل متقطع ومتقارب وبصورة غير مباشرة ؛ لكي لاتحصل هذه المطبّات التي لاتُحمد عُقباها والتي قد تقود الى خلل اكبر فيما بعد،
خاصة اذا فقد الابن او البنت الحب والميل والرغبة للذهاب الى المدرسة لسبب ما ، كان يكون عداوة مع معلم ، خوف غير مبرر من إدارة او عقوبة ما ، طلبات تعجيزية من الاهل ،عمل يدرّ عليه رزق او دخل ما ، اصدقاء سوء ، وهكذا فابواب التشويش كثيرة بالنسبة للطالب وخاصة مع تغير المناهج وتذمر الاهل مما يخلق للطالب ذريعة سهلة المنال ويحرم نفسه من تعب مؤجل العطاء.
فالله الله في ابنائكم ومستواهم العلمي والاخلاقي والتربوي الذي به تنهض الامم والشعوب والحضارات وكل المكرمات وبه نحقق النصر والظفر على الاعداء ، كما كنا نردد سابقاً القلم بيد والسلاح بيد.
والله ولي التوفيق للجميع
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+