0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بريقُ الومضة الأولى لولادة النور

منذ 10 سنوات
في 2017/01/25م
عدد المشاهدات :1938
بعد أن أُسدل الستارُ على فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ بنسخته الثانية عشرة الذي كان يحمل شعار: (الإمامُ الحسين "عليه السلام" مشكاةُ الحريّة ونبراسُ الشهادة) انجلى عرقُ الجهد والعمل المتواصل بأكفّ النجاح وعبق الرسالة الإنسانيّة التي جسّدها ربيعُ الشهادة الممتثل لموقف التضحية والإباء من الراعي الأوّل للمهرجان الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) لتتعاقب الساعات على نشوة نجاح المهرجان وتشكّل جسد الأيّام المتتالية.
وما هذه الأيّام إلّا بدايةُ عبق الدمِ المتجدّدِ والثائرِ وغيرِ المتردّد لربيع شهادةٍ ثالث عشر زاخرٍ بالسلام والإنسانيّة، وتضحيات الفداء من أبناء تلك الرسالة التي وشّحوها بالانتصارات وعودة الأراضي المستَلَبة لأحضان الوطن الأمّ.
وبعد سلسلةٍ من الاجتماعات التي أقامتها اللّجنةُ التحضيريّة للمهرجان تمّ من خلالها رفعُ توصياتٍ الى المتولّيَيْن الشرعيَّيْن للعتبتين المقدّستين لإقرارها والعمل بها. وُضِع شعارٌ لمهرجان ربيع الشهادة الثالث عشر مستقى من مشكاة القضيّة الحسينيّة الذي نصّ على أنّ: (الإمام الحسين "عليه السلام" غيثٌ منهمر وفيضٌ مستمرّ). ليكون شعاراً لمحفلٍ كربلائيّ وفعّاليات تضمّ بحوثاً ودراسات وفنوناً عالميّة تسمو عالياً في سماء الإمام الحسين وأخيه العبّاس(عليهما السلام). فتظافرت الكوادرُ العاملةُ من الآن حتّى إقامة المهرجان ساعيةً لوجه نجاحٍ جديد. إذ تمّ التحضير لهذا المهرجان بنسخته الثالثة عشرة لفعاليات جديدة وفتحت الأبواب لتعبّد الطرق أمام فضاءٍ جديد واصلةً الى المغرب العربيّ من أجل نشر فكر الحسين(عليه السلام). فمباركٌ لكلّ المحبّين انطلاق الومضة الأولى للمهرجان والإعلان عن شعاره.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...