Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بريقُ الومضة الأولى لولادة النور

منذ 9 سنوات
في 2017/01/25م
عدد المشاهدات :1728
بعد أن أُسدل الستارُ على فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ بنسخته الثانية عشرة الذي كان يحمل شعار: (الإمامُ الحسين "عليه السلام" مشكاةُ الحريّة ونبراسُ الشهادة) انجلى عرقُ الجهد والعمل المتواصل بأكفّ النجاح وعبق الرسالة الإنسانيّة التي جسّدها ربيعُ الشهادة الممتثل لموقف التضحية والإباء من الراعي الأوّل للمهرجان الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) لتتعاقب الساعات على نشوة نجاح المهرجان وتشكّل جسد الأيّام المتتالية.
وما هذه الأيّام إلّا بدايةُ عبق الدمِ المتجدّدِ والثائرِ وغيرِ المتردّد لربيع شهادةٍ ثالث عشر زاخرٍ بالسلام والإنسانيّة، وتضحيات الفداء من أبناء تلك الرسالة التي وشّحوها بالانتصارات وعودة الأراضي المستَلَبة لأحضان الوطن الأمّ.
وبعد سلسلةٍ من الاجتماعات التي أقامتها اللّجنةُ التحضيريّة للمهرجان تمّ من خلالها رفعُ توصياتٍ الى المتولّيَيْن الشرعيَّيْن للعتبتين المقدّستين لإقرارها والعمل بها. وُضِع شعارٌ لمهرجان ربيع الشهادة الثالث عشر مستقى من مشكاة القضيّة الحسينيّة الذي نصّ على أنّ: (الإمام الحسين "عليه السلام" غيثٌ منهمر وفيضٌ مستمرّ). ليكون شعاراً لمحفلٍ كربلائيّ وفعّاليات تضمّ بحوثاً ودراسات وفنوناً عالميّة تسمو عالياً في سماء الإمام الحسين وأخيه العبّاس(عليهما السلام). فتظافرت الكوادرُ العاملةُ من الآن حتّى إقامة المهرجان ساعيةً لوجه نجاحٍ جديد. إذ تمّ التحضير لهذا المهرجان بنسخته الثالثة عشرة لفعاليات جديدة وفتحت الأبواب لتعبّد الطرق أمام فضاءٍ جديد واصلةً الى المغرب العربيّ من أجل نشر فكر الحسين(عليه السلام). فمباركٌ لكلّ المحبّين انطلاق الومضة الأولى للمهرجان والإعلان عن شعاره.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......