Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الشباب والوقت

منذ 10 سنوات
في 2016/04/14م
عدد المشاهدات :1991
ان الحياة لا تتوقف والزمن في تسارع وعلينا ان نستغل كل ثانية فيه لنكتشف ونصنع ونتطور واستغلال كل الخير الذي اوجده الله لنا . وهذه كلها اعباء تقع على عاتق المجتمع وعلينا ان نسعى في الارض جاهدين لسد حاجاتنا قال تعالى (هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الاَْرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا في مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُور)ُ
ولكن العبء الاكبر والاثقل يقع على الفئة الشابة في المجتمع .
ان وقوع الاختيار على الشباب وجعلهم يتحملون العبء الاكبر لأسباب ان الانسان في هذه المرحلة من العمر يكون واسع الذهن ويكون الطريق امامة في بداياته كما ان فكره الواسع في هذه المرحلة العمرية يتيح له الفرصة للعمل في جميع مجالات الحياة و ان الانسان في هذه المرحلة يتمتع بطاقة ذهنية وجسمية ، ولكن النقطة الاهم في كل هذا كيف تفجر هذه الطاقات لاستخدامهما من اجل منفعة المجتمع اذا على الانسان ان يبذل قصار جهده من اجل ان يستغل هذه الطاقات وان كل شاب لديه خبرة معينة لكن لم تتيح له الفرصة لاستغلالها هنا على كل شاب صناعة هذه الفرص التي من خلالها يبدا منطلق حياته وان يستغل الوقت ولا يضيعه وعليه ان يثابر ويعمل جاهدا للحصول على نتاج خبراته وان تكون له الارادة القوية والدافع الحقيقي للعمل ولا يتهاون بمضي الايام لأنها لا تعود والفرص التي تذهب لا تتعوض ولا يوجد انسان خلقه الله يمتلك كل شيء وعلى الجميع ان يسعى قال تعالى (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى )
ومن هذا نستدل على اهمية الوقت ودخول تأثيره في عديد من جوانب الحياة
وعلى كل شاب ان يبحث في الطرق اللازمة في استغلال الوقت وكيف يقضي وقته وان يستمر في تثقيف نفسه لكي يعكس صورة مشرقة تبعث الامل في نفوس الاخرين.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......