Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
آخر حروب الموت

منذ 9 سنوات
في 2016/12/25م
عدد المشاهدات :1628
كلمات السياب لاتفارقه (فأنا المسيح يجر في المنفى صليبه ) تدورفي اجزاء ذاكرته,عائدآ مرة اخرى ليبحث عن شيء لايحتوى .عظام جسده تكاد تتكسر تحت ثقل التصورات التي تعود به قرونآ الى وراء ,وكأنه يرى الخير والشر حيث تعانق الرجال والرمال حين كتب الحسين قصته الاخيرة ,وقاتله تحول الى رماد .هو ذا الحب يفارق القلوب ,يتخلى عن مكتسباته ,يعطي للكراهية حق البقاء ,لتنشر ظلامها فوق بابل التي اغلقت ابوابها خوفآ من حروب البكاء,يخفي ذكريات تأبى الانتظار,يتذوق التاريخ المحلى بألمرار,وقد مسه برد المساء واصابعه المرتجفة تقترب من نار اضاءت له الليل ,وابقت دمائه دائرة في العروق , وهي تكاد تنطفيء , يسعى لأبقائها شامخة دون جدوى ,لايحدث ذلك دون امتلاك القدرة على النهوض من بين الجمر والبرد والانتهاء ,حل الظلام,وصمتت المأذن والكنائس المعابد ,لم يبقى هناك سوى ذئاب جائعة تبحث عن فرائسها بين اطلال المدن المحطمة.يرمي اخر اخر قطعة خشب لديه ليحيي املآ يكاد ينطفيء, يستغرق في تصوراته مرة اخرى.ذات يوم كان هو رفيق الشمس,امتطى صهوة جدائلها ومضى نحو اصفرار السنابل ,وقد باركه تموز ,وعلمه اغاني الحصاد.واخر حروب الموت جعلته يخرج من رماد الخوف ,يمارس النحت على الصخر .فهو لايهوى البكاء على ما تبقى من اثر ,ولايريد ان ينام .

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......