Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أقاصيصٌ مُلَوَّنَة

منذ 10 سنوات
في 2016/12/17م
عدد المشاهدات :2147
أقاصيصٌ مُلَوَّنَة

صادق مهدي حسن/ناحية الكفل

• من نوادر المتسولين..
كنت أقف قريباً من جاري بينما كان منشغلاً بتنظيم الأغراض في دكانه، قاطعه أحد المتسولين طالباً منه المعونة، وكان المتسول ذو شيبة كثيفة وربما قد تجاوز منتصف العقد السابع من عمره، ومع ذلك لم تكن آثار التعب أو المرض بادية عليه.. أعطاه صاحب الدكان (ألف دينار) وقال له: أنا بحاجة لمن يعمل معي، ما رأيك لو عملت في دكاني من الفجر حتى صلاة الظهر، وسأعطيك في اليوم أجراً قدره (عشرون ألف دينار).. أليس أفضل من ذلة تكفف الناس؟ ضحك المتسول العجوز وقال: شكرا لهذا العرض الكريم.. ولكن لماذا هذا العناء وهذا الالتزام بالدكان ومواعيده مع قلة الأجر؟! أنا أكسب (75000 دينار) وربما أكثر أحياناً في ساعتين أقضيهما متجولاً في الأسواق أو بعض الأحياء السكنية وأرتاح بقية اليوم، وما أسهله من عمل لا يحتاج إلى بضاعة أو رأس مال!!.. ومضى في طريقه تاركاً صاحب الدكان فاغراً فاه.
• دَرسُ الاستِدانَة..
بعد أن بقي في الحانوت المدرسي مجموعة من (اللفات) قام معاون المدير، وهو المسؤول عن الحانوت، بجولة بين الصفوف في الدرس الأخير لبيعها على التلاميذ؛ تجنباً لأي خسائر في الممتلكات!.. محطته الأولى كانت الصف الأول الابتدائي حيث يدرس طفلي ويغتذي من علم المدرسة وأخلاقها.. رفع الأستاذ صوته: ((منو يريد لفّة ويجيب الفلوس باﭼر؟)) هرع التلاميذ إلى معلمهم فرحين وتسابقوا للفوز بهذا الكرم العظيم، وكان ابني أحدهم.. بعد أن عرفت الأمر وجهت ابني أن لا يقوم بالشراء بهذه الطريقة مرة أخرى، وافق ابني على مضض ولكنه كان يقص لي كل يوم قصة المعلم الفاضل لتصريف الباقي من (لفات الفلافل).. بعد عدة أيام فاجأني صاحب الدكان القريب من داري بأن ولدي أخذ بعض الحلويات ولم يدفع الثمن ووعده بأن يجلب المال غداً.. وهكذا تعلم ابني درس الاستدانة!!
• الكوب المفقود..
استغرب العاملون في أحد المقاهي المشهورة لتكرر هذا الحدث الغريب.. ففي المقهى مائة كوب ولكنهم يومياً يفقدون أحد الأكواب المائة ولا يجدون له أثراً واستمر الحال لعدة أشهر، جُنَّ جنونهم.. فدبر أحدهم مكيدة للإيقاع بالجاني وزرع سراً بعض العيون التي ترصد حركات العاملين ورواد المقهى.. وبينما كان الرصد مستمراً لمح أحدهم (صاحب المقهى) ومنذ الصباح الباكر وهو يضع الكوب في جيبه بعد أن أنهى شرب الشاي، وبعد إغلاق المقهى ليلاً تبع العامل صاحب المقهى وهو متوجه إلى بيته حتى وصل منتصف جسر على أحد الأنهر وهناك رآه يخرج الكوب من جيبه ويرميه وسط النهر.. أراد أن يمضى في طريقه، ولكن أمسكه العامل من يده، وقال سبحان الله.. ما أعجب ما رأيت منك! أتسرق نفسك، لماذا يا عم؟!!!
تنهد الرجل وقال: عذراً يا ولدي.. لقد كنت في زمن الطيش ممن يهوى التلذذ بآلام الآخرين وسرقة بعض أغراضهم، وبعد أن منَّ الله عليَّ بفضله وتبت توبة خالصة، كانت تنازعني النفس الأمارة بالسوء إلى ذلك الفعل البغيض، ولا أجد راحة إلا إذا سرقت شيئاً.. وهذا ما يدفعني إلى ما رأيت مني فقد كنت أتلذذ بسرقة الكوب من مقهاي ورؤية الحيرة في أعينكم.. أعرفت السارق الآن؟! ضحك العامل وقال: حقاً إنَّ لله في خلقه شؤون!

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+