Logo

بمختلف الألوان
مِنَ الأشهرِ الأولى لسنةِ ألفين وثلاثة ميلادية، بدأتْ حكايةُ أوّلِ خَطوةٍ في تشييدِ البُعدِ الفكريِّ والثقافيِّ في العَتبةِ العباسيّةِ المقدّسةِ برؤيةٍ ثاقبةٍ مِن قِبَلِ المتولّي الشرعيِّ سماحةِ السيّد أحمد الصافي -دامَ عِزُّه- في أنْ تكونَ العَتبةُ العبّاسيةُ مؤسَّسةً كُبرى لصناعةِ الفِكرِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
على تلال الغرقد

منذ 10 سنوات
في 2016/11/09م
عدد المشاهدات :1882
أرهفت وريثة الأحزان السمع جيداً، ليس هناك سوى همهمة خلف الباب الموصدة، وجد الوجل طريقه إلى قلبها فتسلل.

طرقت الباب بكفٍ مرتجف ثم دخلت، استقبلها الإمام الحسين عليه السلام مضطرباً..

هالها ما رأت، حاولت جاهدة خنق شقتها أو ابتلاع غصتها..

حاول الإمام الحسين عليه السلام تهدئتها لكن دون جدوى فمنظر الطشت المشؤوم وهو يستعر لظىً كبد السبط المسموم أرعد فرائصها..

كيف لا وهي ترى من رست الخليقة على أعتابه وهو يهم بالرحيل ناشراً أشرعة الوداع..

صورة رسمتها المنية على إيقاع الصمت الرهيب، فلا وقع لأقدامه الشريفة بعد أن صار إلى عالم الملكوت القدسي..

فقد باتت سكك المدينة تضج بالوحشة وافتقد الليل البهيم رفيقه المحمل بعطاياه الخجولة

وطرقات غابت عن أبواب بائسة تقبع خلفها أفواه فاغرة

وأحداق ساهدة ترقب قدوم الزائر المجهول الذي تتفجر بمقدمه ينابيع العطاء والإيثار..

في مشهد أبكى المخالف والمؤالف في بيت الحسن عليه السلام هناك حيث الجسد المسجى

تحيط به شموس الطف المنيرة فما بين الشمس والقمر والنجوم الهاشمية فارقت روحه الطاهرة الدنيا ورحلت إلى بارئها راضية مرضية.

رحل الإمام المجتبى عليه السلام ولم ترحل كلماته الخالدة التي شع صداها عبر الأزمان والعصور

لتبرز للأجيال عبر فرشاة البسالة ألوان كربلاء الساطعة وما سطرته من ملاحم وبطولات

عجزت أعظم مجلدات التاريخ في تبيان حقيقتها الرسالية حيث ردد عبارته المشهورة مواسياً لأخيه الحسين عليه السلام

لما برقت من عينيه دمعة لا تبكي يا أخي فلا يوم كيومك يا أبا عبد الله.

كان مقرراً أن ينتهي الموقف الجنائزي المهيب عند قبر النبي الهادي صلى الله عليه واله حيث نهاية الرحلة المؤلمة لريحانة المصطفى لكن..!

العجب كلّ العجب فما بين وعيد مَن بارزت خالقها وصدحت بأعلى صوتها أن لا تدفنوا في بيتي من لا أحب..

وبين نصال من بخسوا أجر صاحب الرسالة، انفصمت دعامة الجود والكرم وعاد النعش الموشوم بأحقاد السهام القهقري

على مضض ليجثم أخيراً فوق تلال الغرقد محتسباً، ليس هذا إلّا حقنا للدماء.

أيا رحمة ربي الواسعة، يا إمامي يا أبا محمد الحسن المظلوم، يا ناصر دين الله،

لنكظم الغيظ حتى ظهور المنتقم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.

العلوية ميعاد كاظم اللاوندي

تم نشره في رياض الزهراء العدد89
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+