Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عطايا تملكُ القلب وتهبُ الابداع...

منذ 10 سنوات
في 2016/11/12م
عدد المشاهدات :2328
عطايا تملكُ القلب وتهبُ الابداع...//زهراء حكمت //
تم نشره بمجلة رياض الزهراء /الملف التعليمي
صباح أشرق وترقرق على قلوب كانّها الورود الندية...
تحمل عطرا زاكيا عابقا بالحياة والامل بيوم جديد وجميل
وكيف لايكون كذلك وهو اليوم المدرسي الأول بالعام الدراسي.
توزعت الطالبات بالساحة المدرسية كأنهن فراشات يرتدين ملابسهن الجميلة وحُلتهن المدرسية النظيفة والمرتبة
فلا انكر ان ليس الكل يقدر على شراء الجديد لاولادهم خاصة ونحن نتحدث عن مدرسة
في احدى النواحي الريفية...
وانتظم الاصطفاف بوجود الكادر التربوي من معلمات ومديرة كفؤءة تهتم جداا بالاصطفاف الصباحي وبكل مناسبة
من مواليد ووفيات اهل البيت ع وتعدُ العدة المسبقة لذلك
بالامتار من القماش الذي تكتبُ عليه مايُحي تلك المناسبة المباركة
وهاهي تفعل نفس الامر بوشاح ابيض كبير مكتوبٌ عليه بامتار من خيوط الزينة
((اهلا وسهلا بالعام الدراسي الجديد ))
وتجملها بالورود المتفرقة على الكتابة هنا وهناك
عبارة مهيبة واحتفال بهيج يبعثُ في نفس الكبير قبل الصغير مزيجاً من مشاعر الانشراح والفرح والترقُب

وتُهنئ الطالبات بكلمات الحُب والحنان والحرص والتأكيد على المستوى الدراسي
وشدّ الاصطفاف كل الطالبات رغم ان بينهن طالبات الصف الأول
اللاتي لايخفى على احد صعوبة الأيام الأولى بالمدرسة عليهن وعلى الأمهات ايضا
لانه عالم مجهول يحمل من الخوف والترقب الكثير..
لكن المديرة والتي قطعت خيوط الخوف والقلق وهي توزع الحلويات والورود الزاهية الألوان لتحوله لفرحة غامرة حملت عطر الزهور وذكراها...
وانصرف الجميع بانتظام للصفوف المرتبة
واكملت المعلمات المسيرة بالتوعية والتوجيه للطالبات وتوزيع الأقلام والقرطاسية عليهن...
والذي ادهشني اكثر التكافل الاجتماعي في تلك المدرسة البسيطة جداا
لاجد المعاونة بدأت تحتوي الطالبات بتوزيع الملابس المدرسية
بشكل منتظم وسجل مُعد مسبقاً من قبل المعلمات والإدارة
عن أسماء المحتاجات واليتيمات من الطالبات..
وعندما استفسرت اكثر علمت ان المعلمات متكاتفات فيما بينهن ومع بعض العوائل الميسورة بتنظيم توزيع الكسوة الصيفية والشتوية
ورغم اعداد الطالبات الكثيرة الاّ ان التنسيق بالتوزيع قد شمل الكل وحسب الحاجة للمساعدة
ووجدت البعض من المعلمات تستثمر التوزيع للملابس لتقديمها بطريقة اجمل لتكون كحافز
للطالبات المحتاجات وبلا احراج او اخبار بأنها مساعدة
بل بأنها هدية تُحفُّ بالتصفيق والكلمات التحفيزية بالصف...
أما شعور الطالبة بتلك الهدية وان كانت متواضعة
شعورٌ يعانق الجبال علواً وفخرا...
ويقارب الشمس نوراً واشراقا...
ويجعلها كزهرة فواحة متجددة النظارة
ملكتها وتيمت قلبها تلك المعلمة وذلك العطاء وأن قلّ
لأنه اشعرها بانها انسانة تستحق ان ترتدي الجديد..
وتستحق الذكر والتشجيع فهي تشمل مساحة من مجتمع يعرف معنى التكافل والحُب والتقدير للجميع صغيراً او كبيرا..
فليت الجميع يتحلى بذلك العطاء الذي يهبُ المدرسة والدراسة طعماً اخر....
ويجدد الابداع وجذور الحب والتقدير بالنفس
خاصة لنبتاتنا اللاتي جفت قبل ان تُعطي أكلها الخصب وثمارها اليانعة بالنجاح والتفوق...

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......