Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يـــــــــــــــــــــــا ضيفنا ...

منذ 10 سنوات
في 2016/11/13م
عدد المشاهدات :2302
يا ضيـــــــــــــــــــــــفنا //زهراء حكمت//
تم نشره بمجلة رياض الزهراء //الملف التعليمي

درسٌ اخر ناخذه ونحن بافياء مدرستنا التي تُعلمنا كل ماهو نافع وشافع لنا برقي الاخلاق ومعالي الشيم
وهو درس اكرام الضيف والحديث للطالبات عن هذه الصفة الحميدة والراقية في بيوتاتنا العراقية والحسينية،خاصة ونحن نسكن بجوار سيد الماء والاخاء ابي الفضل العباس واخيه قبلة العاشقين وكهف اللاجئين الحسين بن علي ع فنحيا بفيض هذه البدور الساطعة حياة الكرم والضيافة والزيارات المليونية التي تحتاج للكثير من الخدمة والعطاء
سواء بالجانب المادي او المعنوي
ولهذا كان درس المحادثة الذي هو درس يعلم الطالب كيفية التعبير والحديث بطلاقة وبدون تلكؤ تذكرة لنا بهذا الصدد و باقوال الرسول الاكرم ص ومنها:
((إذا اراد الله بقوم خير أهدى اليهم هدية قالوا :وما تلك الهدية ؟
قال : الضيف ينزل برزقه ،ويرتحل بذنوب أهل بيته )).....(بحار الأنوار :ج 75 باب 93)
وقوله ص:
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفه".
فالضيافة كرم والضيف زائر يريد ان يهب لنا الحسنات والاجر العظيم من الله تعالى خاصة ان كان ذو رحم ومن الأقارب فله علينا حقين.
وتدرجنا بالحديث اكثر ان لكل شيء اداب
وكذلك للزيارة اداب المضّيف منها:
-ان نستقبل ضيفنا ببشاشة ونرحب به
ونطبق قول الشاعر :
ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا ..........نحن الضيوف وأنت رب المنزل

-ولابد أن نستمع الى حديثه جيداً
-وان نقوم بواجب الضيافة من احترام وتقديم الطعام والشراب ...
-وان نبتعد عن الانشغال بالاجهزة الحديثة كما هو رائج حاليا
فعندما نذهب لزيارة احدهم فتجد نفسك تتحاور لوحدك
فالشباب اما بالفيس عيونهم

والشابات بالوتساب عيونهن ...والاطفال عيونهم بالتاب ...
حتى لا نفقد لغة الحواراللفظي والشفوي مع الاخرين

- أن يقدّم المضيّف لضيفه قدر الكفاية إذ التقليل نقص في المروءة والزيادة تعد من التصنّع والمراءاة وكلا الأمرين مذموم.

- أن لا يبادر إلى رفع الطعام قبل أن ترفع الأيدي عنه ويتم فراغ الجميع من الأكل وكذا لا يرفع صاحب المائدة يده قبل القوم فإنهم يستحيون بل ينبغي أن يكون آخرهم أكلاً.
-مراعاة الحشمة والوقار والحجاب بالضيافة بالنسبة للمراة

- إذا دخل ضيف للمبيت فليعرفه صاحب المنزل عند الدخول القبلة وموضع الوضوء.
-والاهم ان ننتقي اجمل عبارات الترحيب والملاطفة واظهار المحبة لتزداد المحبة والألفة بيننا
والاستفادة من تواصلهم بالتخفيف من همومنا
او بالاطلاع على تجارب جديدة
او بالنفع الحاصل لي وله من مذاكرة او حوار نافع
وأيضا من المهم ان اطبق القول:
ادخل بيوت الناس اعمى ......واخرج منها ابكم ......لاشأن لك بما سمعت عندهم
فالجنة طريقها لايسع الثرثاون كاشفوا ستر الناس .
ونحن في هذا الحديث والدرس الشيق قمنا بإضافة معلومات نافعة من خارج الدرس المقرر عن
وكتبناها على السبورة لتترسخ بعقول الطالبات وهي اداب الضيف نفسه عند ذهابه لزيارة احدهم:

-ان يحظر الضيف ومعه باقة من الزهور او هدية خاصة ان كان صاحب الدار مريضا وان لايطيل المكوث عنده
- ان تكون الزيارة بوقت مناسب
- ان لايجعل صاحب الدار ينتظر كثيرا
- ان يقبل منه القليل
- ان لايتدخل لشانه الخاص واسرار اسرته

وختمنا بحديث
للامام الصادق قال"تزاوروا فإن في زيارتكم إحياءً لقلوبكم، وذكراً لأحاديثنا، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض، فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم، وإن تركتموها ضللتم وهلكتم، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم.
وفي المقابل حذرت الروايات من الهجران بين الأخوان المؤمنين, ومن وصية رسول الله ص لأبي ذر: "يا أبا ذر، إياك وهجران أخيك، فإن العمل لا يتقبل مع الهجران، يا أبا ذر، إياك عن الهجران وإن كنت لا بد فاعلاً، فلا تهجره ثلاثة أيام كملا..

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...