Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يـــــــــــــــــــــــا ضيفنا ...

منذ 10 سنوات
في 2016/11/13م
عدد المشاهدات :2202
يا ضيـــــــــــــــــــــــفنا //زهراء حكمت//
تم نشره بمجلة رياض الزهراء //الملف التعليمي

درسٌ اخر ناخذه ونحن بافياء مدرستنا التي تُعلمنا كل ماهو نافع وشافع لنا برقي الاخلاق ومعالي الشيم
وهو درس اكرام الضيف والحديث للطالبات عن هذه الصفة الحميدة والراقية في بيوتاتنا العراقية والحسينية،خاصة ونحن نسكن بجوار سيد الماء والاخاء ابي الفضل العباس واخيه قبلة العاشقين وكهف اللاجئين الحسين بن علي ع فنحيا بفيض هذه البدور الساطعة حياة الكرم والضيافة والزيارات المليونية التي تحتاج للكثير من الخدمة والعطاء
سواء بالجانب المادي او المعنوي
ولهذا كان درس المحادثة الذي هو درس يعلم الطالب كيفية التعبير والحديث بطلاقة وبدون تلكؤ تذكرة لنا بهذا الصدد و باقوال الرسول الاكرم ص ومنها:
((إذا اراد الله بقوم خير أهدى اليهم هدية قالوا :وما تلك الهدية ؟
قال : الضيف ينزل برزقه ،ويرتحل بذنوب أهل بيته )).....(بحار الأنوار :ج 75 باب 93)
وقوله ص:
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفه".
فالضيافة كرم والضيف زائر يريد ان يهب لنا الحسنات والاجر العظيم من الله تعالى خاصة ان كان ذو رحم ومن الأقارب فله علينا حقين.
وتدرجنا بالحديث اكثر ان لكل شيء اداب
وكذلك للزيارة اداب المضّيف منها:
-ان نستقبل ضيفنا ببشاشة ونرحب به
ونطبق قول الشاعر :
ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا ..........نحن الضيوف وأنت رب المنزل

-ولابد أن نستمع الى حديثه جيداً
-وان نقوم بواجب الضيافة من احترام وتقديم الطعام والشراب ...
-وان نبتعد عن الانشغال بالاجهزة الحديثة كما هو رائج حاليا
فعندما نذهب لزيارة احدهم فتجد نفسك تتحاور لوحدك
فالشباب اما بالفيس عيونهم

والشابات بالوتساب عيونهن ...والاطفال عيونهم بالتاب ...
حتى لا نفقد لغة الحواراللفظي والشفوي مع الاخرين

- أن يقدّم المضيّف لضيفه قدر الكفاية إذ التقليل نقص في المروءة والزيادة تعد من التصنّع والمراءاة وكلا الأمرين مذموم.

- أن لا يبادر إلى رفع الطعام قبل أن ترفع الأيدي عنه ويتم فراغ الجميع من الأكل وكذا لا يرفع صاحب المائدة يده قبل القوم فإنهم يستحيون بل ينبغي أن يكون آخرهم أكلاً.
-مراعاة الحشمة والوقار والحجاب بالضيافة بالنسبة للمراة

- إذا دخل ضيف للمبيت فليعرفه صاحب المنزل عند الدخول القبلة وموضع الوضوء.
-والاهم ان ننتقي اجمل عبارات الترحيب والملاطفة واظهار المحبة لتزداد المحبة والألفة بيننا
والاستفادة من تواصلهم بالتخفيف من همومنا
او بالاطلاع على تجارب جديدة
او بالنفع الحاصل لي وله من مذاكرة او حوار نافع
وأيضا من المهم ان اطبق القول:
ادخل بيوت الناس اعمى ......واخرج منها ابكم ......لاشأن لك بما سمعت عندهم
فالجنة طريقها لايسع الثرثاون كاشفوا ستر الناس .
ونحن في هذا الحديث والدرس الشيق قمنا بإضافة معلومات نافعة من خارج الدرس المقرر عن
وكتبناها على السبورة لتترسخ بعقول الطالبات وهي اداب الضيف نفسه عند ذهابه لزيارة احدهم:

-ان يحظر الضيف ومعه باقة من الزهور او هدية خاصة ان كان صاحب الدار مريضا وان لايطيل المكوث عنده
- ان تكون الزيارة بوقت مناسب
- ان لايجعل صاحب الدار ينتظر كثيرا
- ان يقبل منه القليل
- ان لايتدخل لشانه الخاص واسرار اسرته

وختمنا بحديث
للامام الصادق قال"تزاوروا فإن في زيارتكم إحياءً لقلوبكم، وذكراً لأحاديثنا، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض، فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم، وإن تركتموها ضللتم وهلكتم، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم.
وفي المقابل حذرت الروايات من الهجران بين الأخوان المؤمنين, ومن وصية رسول الله ص لأبي ذر: "يا أبا ذر، إياك وهجران أخيك، فإن العمل لا يتقبل مع الهجران، يا أبا ذر، إياك عن الهجران وإن كنت لا بد فاعلاً، فلا تهجره ثلاثة أيام كملا..

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......