Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من دروس عاشوراء

منذ 10 سنوات
في 2016/10/25م
عدد المشاهدات :2369
من دروس عاشوراء// أعداد : زهراء حكمت
تم نشره بالملف التعليمي / مجلة رياض الزهراء
موكب رقية (ع)
مازلنا بحديثنا عن المدارس والشذرات التربوية ، لكن موضوعنا يختلف قليلا هذه المرة ، فهو ليس درساً نظريا لحب ال البيت (ع) وليس مجموعة نصائح تُقدم بالاصطفاف الصباحي ، وكذلك هو ليس قصصاً نقرأها ولا كلمات نكتبها على السبورة ، انه درس حب وولاء لنربط أطفالنا باطفال آل البيت وقلوبهم بقلبهم الطاهر .
انه درس مُزجت فيه الدروس كلها لنجتمع بحبيبة الحسين (ع) وعزيزة قلبه الصغيرة رقية ...
صغيرة بسنوات عمرها وكبيرة بشأنها وقدرها ومنزلتها عند الله عز وجل .
ولن اُطيل بالمقدمة لكن سادخل لخفايا هذا الموكب المهيب الذي يجمع بنات المدرسة وعوائلهم ، وتحت نظر الإدارة وموافقة الكل يبدأ التجمع بحسينية قريبة من المدرسة ومع العوائل آباء وامهات ومعلمات وعوائل المعلمات .
وبعد تناول وجبة الغداء وترتيب المجاميع والطالبات بصفوف مرتبة وتقسيم الفرق من الطبول الكبيرة وضاربيها أولا وبعدها الأطفال وهم شُعث وغُبر الوجوه يحملون على جباههم قطعة كُتب عليها((لبيك يارقية)) ، ومن ثم العوائل والأهالي والكوادر التربوية ، ليستمر الموكب مشيا الى ضريح وقبر ابيها الحسين ، مع القصائد الملقاة من قبل الأطفال والتي تُبكي لفجاعتها الصخور الصم ، ومع دموع الأطفال وبكائهم فقلوبهم لاتتحمل الضيم بل هي كسحابة بيضاء تحمل الدفء والحب للخير وللجميع .
والدرس هنا اعظم واكبر للطالبات ، لانهن بكل خطوة بهذا المسير يتعلمن درساً ، ويأخذن عبرة، ويذكرن موقفا من مواقف الحيرة والحر والجهد والتعب وألم الأسر والفقد على قلوب صغيرة لاتستطيع على ذلك صبراً ولاتجد من دونه ملجأ، وتستجلي تلك العبر سنة بعد أخرى حقائق وانواراً قيمة بقلوب ترعرعت على حب محمد واله والاستشعار بعظم مظلوميتهم (ع) ،وهذا هو الدرس الذي لن توصله مواعظ ولن تحويه كلمات اصطفاف ، ولن تستجليه قصص نقصها على الاسماع من دون ان تكون واقعا معاشا..
نعم من الجميل والمهم والنافع ان نذكر ابناءنا وبناتنا باننا على العهد سائرون ولانهم قادتنا وهم مظلومون ، لكن مع ذلك نحتاج للدروس العملية .
وأيضا نجد من تلك الدروس العملية التأكيد على الخدمة الحسينية لابنائنا الصغار او حتى الأكبر سنا بتعليمهم الانضواء بالمواكب وتوزيع الطعام على الزائرين ، وهذا مما سيكسبهم مكارم الاخلاق أولا ، وسيذيب قلوبهم ويصهرها ببودقة الخدمة الحسينية ثانيا ، وأيضا فان هذه الذكريات ستبقى راسخة ومتجذرة في عمق ذاكرتهم الجديدة ، فكثيرا مانرى أشخاصا كباراً بل كهولا يستذكرون أيام الخدمة الحسينية بالصغر ولبسهم السواد ولطم الصدور ، وعزاء الزنجيل .
نعم انه الحُب والعزاء يحفر اخاديداً ووهاداً كبيرة في قلب صغير من المستحيل ان تُمحى آثارها ، وهذا هو سلاح التربية الحسينية التي تُنشيء قلبا مسلحاً ضد موجات الغرب الكافر ، ملتحفا بحبٍ وولاء يأسر الروح والجوارح معا ، ومبرقعا بثوب من الحياء والعفة الزينبية لكل فتاة سائرة على خُطى العقيلة (ع) .
انه الولاء والوفاء ، وكيف لايتعلم الولاء من تتلمذ بدروس عاشوراء ، وعاش الوفاء صوراً مترجمة بظل حامل اللواء وكافل الحوراء (ع) .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...