Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ســــــــــــــــحرٌ لاينــــــــــــــــــــــــقضي

منذ 10 سنوات
في 2016/10/20م
عدد المشاهدات :1770
ســــــــــــــــحرٌ لاينــــــــــــــــــــــــقضي//زهراء حكمت

كلما كتبنا عن عاشوراء كلما ازداد القلم تعطُُّشا للكتابة مرة اخرى عنها

وكأن فيها سحراً لاينقضي..
ونبضاً لاينتهي
ونوراً لايخبوا
ومدداً لاينتهي ....!!!

ايُّ سحر فيك ياعاشوراء ؟؟؟

وأيُّ تربةٍ انت ياكربلاء ...!!

وايُّ حسينٌ أنت ياسيد الشهداء ...!!!

ومن كل سطر سطع نور ومع كل حرف ولد سرور وشعرنا بالقصور

متناقضاتٌ حقاً غريبة بل عجيبة ...!!!

فللكلمات شعور
وللنفوس طاقة
وللقلم قدرة أكبر


ربما لانه عاشق ومتيم وحان وقت بثّ الحنين وتباريح الشوق

بل ربما لان عمق الفاجعة أجبره على الكتابة سواء شاء أم أبى

ام لانه خلود الحسين عليه السلام وعطاءه الذي لاينضب يجعل حتى القلم الصامت جنديا ومدافعاً عنه ...


ام لان الزمن له عبق ٌ آخر لايتضوع ُ الاّ بعاشورائك ياسيدي ....


تعددت الاسئلة ووجم العقل عن الاجابة وبقي القلم يكتب ويكتب ويكتب


وكأنه يريدُ ان يُثبتّ الولاء قبل ان تنتهي أيام العزاء

وحتى هو أراد أن ينزُف بكل ماعنده

فلعلها آخر عاشوراء ولعله لن يبقَ مرة اخرى لُيقبل ثرى كربلاء

فبات يتوسلُ ويتضرع ويبكي حبراً منسكباً على وجه الورق علّه يكون مكّفرا بذلك عن قصوره وتبذيره وأسرافه بما كتب اذ لم يكتبه لكم يا آل بيت المصطفى


ويستمر العزاء وهو يعلم أن شفيعه لن ينساه وان كلماته ستُخلّد ذكراه وان أجرها جزيل عند الكريم وابن الكرام

فبات لايخاف نضوب المعاني بل يخترقها أختراقا وبات لايخاف الصعاب بل يمتشقها أمتشاقاً
فهو معك ياحسين
وهل يخاف من كان معك سيدي ؟؟؟؟

فكن لقلمي شفيعاً رغم قلة العطاء سيدي ومهجة روحي يابن الزهراء
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......