0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ســــــــــــــــحرٌ لاينــــــــــــــــــــــــقضي

منذ 10 سنوات
في 2016/10/20م
عدد المشاهدات :1960
ســــــــــــــــحرٌ لاينــــــــــــــــــــــــقضي//زهراء حكمت

كلما كتبنا عن عاشوراء كلما ازداد القلم تعطُُّشا للكتابة مرة اخرى عنها

وكأن فيها سحراً لاينقضي..
ونبضاً لاينتهي
ونوراً لايخبوا
ومدداً لاينتهي ....!!!

ايُّ سحر فيك ياعاشوراء ؟؟؟

وأيُّ تربةٍ انت ياكربلاء ...!!

وايُّ حسينٌ أنت ياسيد الشهداء ...!!!

ومن كل سطر سطع نور ومع كل حرف ولد سرور وشعرنا بالقصور

متناقضاتٌ حقاً غريبة بل عجيبة ...!!!

فللكلمات شعور
وللنفوس طاقة
وللقلم قدرة أكبر


ربما لانه عاشق ومتيم وحان وقت بثّ الحنين وتباريح الشوق

بل ربما لان عمق الفاجعة أجبره على الكتابة سواء شاء أم أبى

ام لانه خلود الحسين عليه السلام وعطاءه الذي لاينضب يجعل حتى القلم الصامت جنديا ومدافعاً عنه ...


ام لان الزمن له عبق ٌ آخر لايتضوع ُ الاّ بعاشورائك ياسيدي ....


تعددت الاسئلة ووجم العقل عن الاجابة وبقي القلم يكتب ويكتب ويكتب


وكأنه يريدُ ان يُثبتّ الولاء قبل ان تنتهي أيام العزاء

وحتى هو أراد أن ينزُف بكل ماعنده

فلعلها آخر عاشوراء ولعله لن يبقَ مرة اخرى لُيقبل ثرى كربلاء

فبات يتوسلُ ويتضرع ويبكي حبراً منسكباً على وجه الورق علّه يكون مكّفرا بذلك عن قصوره وتبذيره وأسرافه بما كتب اذ لم يكتبه لكم يا آل بيت المصطفى


ويستمر العزاء وهو يعلم أن شفيعه لن ينساه وان كلماته ستُخلّد ذكراه وان أجرها جزيل عند الكريم وابن الكرام

فبات لايخاف نضوب المعاني بل يخترقها أختراقا وبات لايخاف الصعاب بل يمتشقها أمتشاقاً
فهو معك ياحسين
وهل يخاف من كان معك سيدي ؟؟؟؟

فكن لقلمي شفيعاً رغم قلة العطاء سيدي ومهجة روحي يابن الزهراء

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...