Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لحظات إستباقية

منذ 10 سنوات
في 2016/04/08م
عدد المشاهدات :2045
الردود القاسية والإعتداء اللفظي على الغير والثرثرة الوقحة والإنفلات الكلامي المبعثر كلها إرهاصات لفظية لثورة جامحة تعتري الشخص في حالة من العصبية الثائرة والتي تؤدي -في الأغلب- الى نتائج يندم عليها الشخص مستقبلاً ..
وكل هذه الافعال الآنفة تسبقها لحظات قبل وقوعها وهذه اللحظات التي تسبق هذه الافعال هي التي تؤثر على هذا الفعل او ردة الفعل لتخرج الى المقابل في ما بعد اما صائبة تصب في مصلحة الانسان او خاطئة تضر به وتجلب له المتاعب .
اذن هنا علينا ان ندرك كيف نستغل هذه اللحظات للتفكير السريع والصائب وان لا ننفعل ونتسرع في ردودنا لكي لا يصدر منا أمراً نندم عليه
قال تعالى: ( وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا)فلإنسان بنص القرآن قد خلق عجولاً في طبيعته قليل الصبر ومتسرع في اكثر قراراته وافعاله ، وهذا التسرع في اكثر الاحيان يؤدي الى الندم ؛ لأنه في لحظة غضبه يفقد الفرد السيطرة على أفعاله وأقواله، وخاصة عندما يكون متعصبا او في حالة انفعال شديد ، وقد يودي به هذا الفعل في لحظات قليلة الى حالة ندم قد تتجاوز سنينا عدة لا يستطيع نسيانها الى الابد .
ولكن لو ادركنا هذه اللحظات واستغليناها بالصورة الامثل سوف نحد كثيرا من وقوع اي قرار متسرع . ولكن ما هو المفتاح الذي يجعلنا نسيطر على انفسنا خلال لحظات؟؟ بكل تأكيد هو(الصبر ) فكلما امتلك الانسان رصيدا من الصبر كان مسيطرا على نفسه وابتعد عن التسرع في اتخاذ القرارات، فالحلم والصبر من صفات العظماء والشخص الذي يستطيع ان يصبر على الغضب والشدة هو رجل قوي ((فليس الشديد بالصّرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسهُ عند الغضب)) فعلى الانسان ان يتعلم الصبر من خلال ممارساته في حياته اليومية وعليه ان ينضر للأشياء ببساطة وان تكون له سعة صدر ويتحمل مايوا جهة وان لا يكون متعصبا كما ان الصبر على الطاعات من أعظم تجليات الصبر .
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+