Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإمَامُ الصَّادِقُ مَعِينٌ لا يَنْضُب

منذ 10 سنوات
في 2016/07/26م
عدد المشاهدات :1879
لقد شهد عصر الإمام الصادق عليه السلام الكثير من التلاقح، وتضارب الأفكار العقائدية؛ لذا أصبح من الضروري تشكيل النواة الأولى للجامعة الجعفرية وتُعدّ أول جامعة علمية إسلامية أُنشئت في خضم ظروف حرجة وملحة وفقاً لمتطلبات العصر التي عاشها الإمام عليه السلام ، فقد شهد ظهور الكثير من المدارس المخالفة والملحدة ذات الأبعاد المتخلّفة التي كانت تسيء للرسالة المحمدية، فقد سعت بشتى الطرق إلى زجّ الأفكار الساذجة بين المسلمين، فدعت الحاجة إلى تأسيس مدرسة تُعنى بالشؤون الفكرية والعقائدية التي تفنّد تلك المزاعم وتنسف البُنى الفكرية للأطروحات السابقة التي انتهجتها فرق البدع والضلالة: كالزندقة، والجبرية، والغلاة، والاعتزال وغيرها.
إذ تعدّ حركة الغلاة من أخطر الحركات هدماً وضرراً حيث أثبتت عداءها لأهل البيتعليهم السلام والمجتمع الإسلامي آنذاك، فكان لابدّ من حركة فكرية تربوية تسعى إلى الحيلولة من دون استمرارها، وإيقاف المدّ المتغطرس الذي أراد أن يستهدف الإسلام من الداخل، إلا أن هذا المد لم يدم طويلاً على المسرح الثقافي إذا حاصرها الإمام عليه السلام بعد أن أدرك خطورتها، فأعلن البراءة منها ومن مبادئها، ولعن الدعاة إليها وحذّر الناس منها.
ومن جهة أخرى فقد سعى الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام إلى ترسيخ فكرة المهدي الموعود عليه السلام ، وتربية الشيعة على الاعتقاد الدائم بظهوره فهو يمثل الامتداد الشرعي لقيادة الرسول والأئمة الأطهارعليهم السلام، إذ إنها تمنح الإنسان الشيعي روح الأمل الذي لا يتوقف، وأن النصر حليف المؤمنين، وأن زمن الجور والظلم لابدّ من أن ينتهي وتعمّ العدالة وجه الأرض جميعاً عن طريق أحاديث وروايات جمة صرّح بها الإمام الصادق عليه السلام تمهيداً لذلك.
نوال عطية
تم نشره في العدد 85

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......