المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2725 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
العوامل التي تؤثر على معدل تحسين الابقار
2024-10-16
أهمية الصناعة
2024-10-16
الذين يتمون الصلاة والصيام حال السفر
2024-10-16
اقسام الصوم
2024-10-16
صوم يوم الشك
2024-10-16
قصة بخت نصر وبني إسرائيل
2024-10-16

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


اسم المفعول  
  
32   11:18 صباحاً   التاريخ: 2024-10-16
المؤلف : د: محمود حسني مغالسة
الكتاب أو المصدر : النحو الشافي
الجزء والصفحة : ص: 432
القسم : علوم اللغة العربية / النحو / اسم المفعول /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20-10-2014 1430
التاريخ: 20-10-2014 1468
التاريخ: 18-02-2015 31123
التاريخ: 20-10-2014 1426

 

عمل اسم المفعول  واسم المفعول مشتق من الفعل المبني للمجهول شروط اعماله شروط اعمال اسم الفاعل وهو يرفع نائب فاعل اذا كان مأخوذا من فعل متعد الى مفعول واحد كقولك : هذا مسروق ماله  مسروق : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة . ماله : مال : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة والهاء مضاف اليه . وكقولك : هذا محروم نائب فاعل محروم ضمير مستتر تقديره هو . وهو يرفع نائب فاعل وينصب مفعولا به اذا كان من فعل متعد الى مفعولين كقولك : أنت الموهوب جائزة نائب فاعل الموهوب ضمير مستتر تقديره أنت (وهو المفعول الاول أصلا ) جائزة مفعول به ثان منصوب . يجوز أن يضاف اسم المفعول الى نائب فاعله كقولك : هذا ممدوح الخلق هذا المستحسن القول

 

                                             432

شواهد عمل اسم المفعول : أ- شواهد اسم المفعول المعرف بأل الذي رفع نائب فاعل : 1-(إنما الصدقات للفقراء والمساكين .. والمؤلفة قلوبهم )(التوبة 60). ب- شواهد اسم المفعول المنون الذي رفع فاعلا : 1-(إن هؤلاء متبر ما هم فيه )(الاعراف 139) 2-(مفتحة لهم الابواب )(ص50). 3-(وقالت اليهود يد الله مغلوقة )(المائدة 64) . 4-لا تلم المرء على فعله  وأنت منسوب الى مثله 5-لعل عتبك محمود عواقبه وربما صحت الاجسام بالعلل 6-السمح في الناس محبوب خلائقه  والجامد الكف ما ينفك ممقوتا جـ- شواهد اسم المفعول المضاف الى نائب فاعله : 1-خلقت ألوفا لو رجعت الى الصبا  لفارقت شيبي موجع القلب باكيا

 




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.