0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شروق الكاتب السعودي

منذ 1 سنة
في 2025/05/11م
عدد المشاهدات :3730
لماذا لا تزال الكتابة مهمّشة رغم أنها أساس كل فكرة عظيمة سؤال يتردد في ذهني باستمرار. على الرغم من التطور التقني وانتشار المحتوى المرئي، تبقى الكتابة هي الأساس الذي تنبثق منها كل فكرة؛ فهي البداية التي تُبنى عليها المشاريع والأفكار العظيمة.



ورغم ذلك، لا تزال الكتابة والكتاب في كثير من مجتمعاتنا يفتقرون إلى التقدير الكافي، وكأن العجلة الثقافية تدور دون وعي بأهمية الفكرة التي تسبق كل إنجاز. لكن، في وسط هذا الواقع، تبرز بلادي السعودية كنموذج يحتفي بالكتابة ويمنحها مكانتها المستحقة.



وللتأكيد على أهمية الكتابة في حياة الإنسان، يكفي أن ننظر إلى الشخصيات العظيمة التي صنعتها الكتابة رغم التحديات. على سبيل المثال، الكاتب المصري محمود مصطفى، الذي كان يدرس الطب قبل أن يتعرض لحادث استنشاق مادة كيميائية أثرت على صحته بشكل كبير. نتيجة لذلك، عاش لثلاث سنوات في غرفة معزولة، بعيدًا عن العالم. في تلك الفترة، قرأ الأدب كله وأصبح متأملًا، مفكرًا، وكاتبًا. الكتابة كانت بالنسبة له وسيلة للتعبير عن معاناته واكتشاف ذاته بعد تجربة مريرة. تحوّل من طالب طب إلى مفكر وكاتب يعبر عن عوالم جديدة بمفاهيم جديدة.



قامت المملكة، مشكورة، عبر وزارة الثقافة، بطرح العديد من المبادرات التي تعزز مكانة الكاتب وتحفّز على الإبداع. من هذه المبادرات: مبادرة مئة كتاب، معتزلات الكتابة، الكتب المسموعة والرقمية، بالإضافة إلى المسابقات الأدبية التي تستهدف جميع الفئات العمرية من المدارس والجامعات وحتى الكبار. هذه الجهود تستحق الثناء؛ إذ تؤكد أن السعودية تضع الكاتب في صميم اهتمامها وتدرك دوره في بناء المجتمع.



لكن على الرغم من هذه الخطوات المشرّفة، ما زال العطش للكتابة قائمًا. نتمنى أن تحذو باقي الدول حذو مملكتنا في دعم الكاتب، ونتطلع لوعي أعمق في مجتمعاتنا بأهمية الكتابة كوسيلة للرقي الثقافي والاجتماعي.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...