0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العاقل الذي كتب قصتي....

منذ 3 سنوات
في 2023/10/19م
عدد المشاهدات :1993
بيت القصيد
قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): قال الله عزّ وجلّ لداود(عليه السلام) أحبّني‏ وحبّبني‏ إلى خلقي، قال(عليه السلام): يا ربّ، نعم، أنا أحبّك فكيف أحبّبك إلى خلقك؟ قال: اذكر أياديّ عندهم، فإنّك إذا ذكرت ذلك لهم أحبّوني.
قصدني أحدهم أن أكتب قصته
وأنا أستمع إليها أناباني شعورا أن هذا الإنسان جاء ليحكي قصتي وأن اختلفت قصته عن قصتي ولكنها يبدو لي قصة أغلبنا في هذه الحياة
يقول لي إنه كان شخصا طائشا وأصابه حادثا مؤلم جعله يثوب لرشده ويتقرب إلى الله وحياته تحسنت للأفضل وبل أصبحت أفضل من قبل...
بصراحة تقلبت يمينا وشمالا. كيف لطائش أن يكتب عن طائش. أصلا نحن جميعا مثلك يا صديقي ولست مثالا. نحن جميعا نصاب بالحوادث بدأ من الشوكة إلى أشدها.
نحن نختبر يوما بعد يوم كلا على مقاسه وبالقدر الذي يعلم الله أن فيها صلاحه وعودته إليه، لربه، كنفه وحرزه بل حتى في حوادث غيرنا عبرة لنا لعلنا نتقيه سبحانه جلا وعلا.
أنتم نحن يا صديقي. كلنا أنت.
وفي الكتابة عن قصتك. قد استذكرت موقفا لا زال عالقا في ذاكراتي من سنوات طويلة لا أعلم ما علاقته بقصتنا ولكن على كل حال سأذكره وفاء ليونس المجنون رحمة الله عليه وبركاته حيا أو ميتا.
في انتظاري لحافلة المدرسة كنت أرى يونس المجنون المعروف بالمجنون في قريتنا لست أعرف له أسماء ولكني أنا من أطلق عليه اسم يونس.
كان يونس يزرع الأرض ذهابا وإيابا يلتقط الأوراق، والمناديل، علب الكولا ويرميها في برميل الزبالة. كان مجنونا نظيفا بل عاقلا مبصرا ونحن المجانين. فمن يرمي القاذورات أحق أن يوصم بالجنون. كنت أنظر إليه وأفكر من منا المجنون هو أم نحن؟
ما أردته أن المعادلة جدا بسيطة في هذه الحياة أن أطعنا أوامر الله قد فزنا بحياة هانئة مطمئنة وأن اكتنفتها الأحزان فلا حياة دون امتحان وجنة القرب طاعة الله.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...