Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
#جمعة_التمهيد قراءة في مضامين خطبة الجمعة

منذ 8 سنوات
في 2018/04/29م
عدد المشاهدات :1591
خطبة المرجعية اليوم تمهد أشد التمهيد للنصائح والارشادات التي ستوجه في الايام المقبلة ، وربما تجر النظر الى موضوعة الانتخابات الحرجة ، وقد فهمت واستنتجت منها النقاط التالية:
1ـ افتتحت خطابها بالذكر الحكيم وقد انتخبت نصاً مذهلاً يناسب الفترة التي نمر بها ، (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴿65﴾ قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿66﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿67﴾ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ).
انتخاب هذه الآية وتحليل مضامينها وفق مبدأ التقارب الموضوعي يعد تمهيداً واضحاً على ان : هنالك نصاً او توجيهاً سيصدر يتطلب من الجميع أن يتفاعل معه.
2ـ يستشف من استعمال المرجعية لهذه الآية بيان وظيفة المصلح والعالم وبيان وظيفة المجتمع ، فان العالم يقدم الفكرة والمضمون وعلى الناس ان يسعوا لتطبيقه ، واي خلل يحصل فيها ستسقط عملية التواصل بين العالم والجماهير ، والمحت الى شيء دقيق(المجتمعات في بعض الحالات وفي كثيرٍ من الحالات لا تحبّ الناصح).
3ـ قاربت بين منهج العلماء والانبياء (عليهم السلام) في غايتهم وهدفهم ، وان وظيفتهم الارشاد والتوجيه وبيان المخاطر لا غير ، وان المصلح الحقيقي ديدنه الهداية فقط.
4ـ ان تشخيص المرجعية للخطأ او وضع اليد على الجرح لا يحل كامل المشكلة ما لم تتفاعل الناس مع هذا التشخيص ، وتارة يوجه الخطاب لقادة البلد وأخرى للشعب ، وما ألمحت اليه اليوم أن الخطاب سيكون للقادة ومن بيدهم مجاري الامور بالدرجة الاولى والاساس فان التغيير تحت طاولتهم.
5ـ استشعرُ أن الخطاب يكثف الملامة على القادة والنخبة السياسية لانهم أفقدوا ثقة الناس بهم وتركوا ما نصحوا به من قبل ، يظهر ذلك من خلال بعض فقرات الخطبة:( أنّ القرآن دائماً يعبّر عن الملأ بالطبقة الراقية، طبقة النفوذ، أو طبقة السلطة وطبقة الاستفادة، هؤلاء هم الطبقة المهمّة، هؤلاء سيتضرّرون جزماً، كما قلنا في الخطبة الأولى هؤلاء يصطادون على ضعفاء النفوس وعلى الجهلة..).

اعضاء معجبون بهذا

كل معروف صدقة
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي ليس المقصود بالصدقة فقط المال، بل ان الكلمة الطيبة، مساعدة الآخرين، الابتسامة في وجه الناس، إزالة الأذى من الطريق، الإحسان إلى الجار، نصح الآخرين بلطف، كل هذه الأمور وما على شاكلتها تعد من أفعال الخير التي يقوم بها الإنسان وانها من مصاديق الصدقة. الإسلام يوسّع مفهوم الصدقة ليشمل كل عمل... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 4 ايام
2026/05/12
يعد فيروس هانتا (Hantavirus) مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً من القوارض إلى...
منذ 4 ايام
2026/05/12
يُعدّ التعداد السكاني من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الدراسات الجغرافية...
منذ 4 ايام
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...