Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
#جمعة_التمهيد قراءة في مضامين خطبة الجمعة

منذ 8 سنوات
في 2018/04/29م
عدد المشاهدات :1864
خطبة المرجعية اليوم تمهد أشد التمهيد للنصائح والارشادات التي ستوجه في الايام المقبلة ، وربما تجر النظر الى موضوعة الانتخابات الحرجة ، وقد فهمت واستنتجت منها النقاط التالية:
1ـ افتتحت خطابها بالذكر الحكيم وقد انتخبت نصاً مذهلاً يناسب الفترة التي نمر بها ، (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴿65﴾ قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿66﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿67﴾ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ).
انتخاب هذه الآية وتحليل مضامينها وفق مبدأ التقارب الموضوعي يعد تمهيداً واضحاً على ان : هنالك نصاً او توجيهاً سيصدر يتطلب من الجميع أن يتفاعل معه.
2ـ يستشف من استعمال المرجعية لهذه الآية بيان وظيفة المصلح والعالم وبيان وظيفة المجتمع ، فان العالم يقدم الفكرة والمضمون وعلى الناس ان يسعوا لتطبيقه ، واي خلل يحصل فيها ستسقط عملية التواصل بين العالم والجماهير ، والمحت الى شيء دقيق(المجتمعات في بعض الحالات وفي كثيرٍ من الحالات لا تحبّ الناصح).
3ـ قاربت بين منهج العلماء والانبياء (عليهم السلام) في غايتهم وهدفهم ، وان وظيفتهم الارشاد والتوجيه وبيان المخاطر لا غير ، وان المصلح الحقيقي ديدنه الهداية فقط.
4ـ ان تشخيص المرجعية للخطأ او وضع اليد على الجرح لا يحل كامل المشكلة ما لم تتفاعل الناس مع هذا التشخيص ، وتارة يوجه الخطاب لقادة البلد وأخرى للشعب ، وما ألمحت اليه اليوم أن الخطاب سيكون للقادة ومن بيدهم مجاري الامور بالدرجة الاولى والاساس فان التغيير تحت طاولتهم.
5ـ استشعرُ أن الخطاب يكثف الملامة على القادة والنخبة السياسية لانهم أفقدوا ثقة الناس بهم وتركوا ما نصحوا به من قبل ، يظهر ذلك من خلال بعض فقرات الخطبة:( أنّ القرآن دائماً يعبّر عن الملأ بالطبقة الراقية، طبقة النفوذ، أو طبقة السلطة وطبقة الاستفادة، هؤلاء هم الطبقة المهمّة، هؤلاء سيتضرّرون جزماً، كما قلنا في الخطبة الأولى هؤلاء يصطادون على ضعفاء النفوس وعلى الجهلة..).

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 3 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...