0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فجر النهضة ..ح8 الاخيرة : ثلاث من كربلاء

منذ 9 سنوات
في 2017/11/20م
عدد المشاهدات :2780
ثلاث من كربلاء ...

* قارورة *
شوق وحنين ، ترقب وأنين
في كل لحظة تتفقد قارورة الحسين ، علامة الوداع الاخير
من كربلاء حبات رملها الذهبية
سحقاً لتلك الضمائر الميتة .. باعوا الحسين بيزيد
عندها فارت دماً أحمرا
وصاحت النادبة : هذا الحسين بكربلاء مقتولا
والدموع تستنشق الحزن بمرارة
حزن وأسى ينعش الانسان مبدأً
هذا فقط مع الحسين ، معجزة لن تتكرر لآخر
لتكن القارورة شَاهِدة الرمال في تاريخ واقعة الاباء

* رمل *
حباتُ الرملِ فاحت مسكٌ عتيق حين احتضنت جثمانه القدسي ..
يتيمةُ البيداء باتت بين يديه تهمس صبراً ...
دماء جرحهِ حقيقةٌ تسيل قطرة .. قطرة
إستَنْجدَ الامةَ فرفع عنها قيود الخنوع
ليُخَلَد ضميراً في أعماق الكلمات النقية
الشمس والقمر بإسمه يسبحان تقرباً
للهِ نَاصِرُ الايمان يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ
أصلٌ تكويني ومداد سماوي وكفاح أزلي
تلك ملامح واقعة الرمل
ليبقى الحسين .. فصاحة الدم المنصور على نصل السيوف ..

* الركب *
عند المساء صلى أهل الحسين
كان الليل غريباً ، لم يُرَ له مثيل
رأس ، وخنصر ، وصدر ، منظر عجيب
يتلو الجسد كلمات السلام الأخيرة
كل جزءٍ منه يندب الركب ، ونظرات عيونه تودعهم
سلامي لكم والى اللقاء ...
عند الصباح بدأت رحلة ال (لا) نهاية
بسالةُ زينب ، كفاح السجاد ، أوجعا صخر عقولهم الحاجمة
أبكيا ثغر يزيد ، حرارة دموعه جهنم احرقت وجهه
لم يعد الركب ، حتى أعلن نصر قطرات دم الحسين وتلك الكلمات الناجعات
فبات يزيد فزعاً يترقب ، حتى مات هَلُوعًا أَلْساً ..
هكذا كافح الركب حتى عاد ...

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...