Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة عشوائية

منذ 9 سنوات
في 2017/05/15م
عدد المشاهدات :3019
إننا اليوم نعيش لحظات غير نافعة ، الكثير من الناس يقعون ضحية التطبيلات الاعلامية والكثير منهم ينصهر في الارادة الجمعية العامة الخاطئة ، القليل منهم من يفكر قبل ان ينطق بحرف واحد.
ان الواجب الاخلاقي وقبله العقلي يحتم على الانسان ان يتريث في اصدار اي حكم كما تمنع الاخلاق والفضيلة تشويه شخصية اي انسان لا سيما إذا عرف بالخلق والسماحة.

ان التصعيد الاعلامي والاجتماعي ضد الساسة جيد الى حد ما لكن اضراره كثيرة ايضاً ، فالصورة المرسومة عن اي رجل يدخل هذا المضمار العسير باتت صورة سيئة منطبعة في أذهان الناس ما يولد عدم ثقة مسبقة عن اي فرد.

المؤسف اليوم هو انخداع وانجرار الناس وراء العناوين التي يكتبها بعض الناشطين في مواقع التواصل وكذا المؤسسات الاعلامية بما فيها القنوات التلفزيونية ، وهي ظاهرة سيئة للغاية وتدل على تراجع فكري وثقافي كبير جداً يحتم على أهل الوعي والمسؤولية معالجته بسرعة ممكنة.
ان التجاذبات التي تحصل بين الحين والاخر من اتهام وتسقيط سياسي واعلامي بدوافع مختلفة باتت تشكل حاجزاً كبيراً أمام الشرفاء والاصلاء في تقلد المناصب والعمل الانقاذي.

أخطر ما في المرحلة ان يفقد المواطن هويته الثقافية والفكرية والدينية بسبب الاوضاع الراهنة من الضغط النفسي والحرب وسوء الحالة الاقتصادية وكل ذلك يخلف مشاكل تراكمية تجهض المواطن وتربكه جداً.

الملاحظ على العديد من الافراد اليوم حرية الانتقاد أدت بهم الى عدم احترام الثوابت والمبادئ دون قصد وربما بقصد بحجة التوغل في النقد وعدم الخوف من أحد.

ان ترويج الناس لاي حادثة او مشكلة يحاسبون عليها ولا سيما اذا كانت خاطئة وكل حادثة لها خصوصياتها فلا يحق للناس من الناحية القانونية او الشرعية التنكيل بأحد ولا تجوز اهانته او التدخل في شؤونه الخاصة ، كل تلك القضايا أثبتها القانون والدستور.

اعضاء معجبون بهذا

كل معروف صدقة
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي ليس المقصود بالصدقة فقط المال، بل ان الكلمة الطيبة، مساعدة الآخرين، الابتسامة في وجه الناس، إزالة الأذى من الطريق، الإحسان إلى الجار، نصح الآخرين بلطف، كل هذه الأمور وما على شاكلتها تعد من أفعال الخير التي يقوم بها الإنسان وانها من مصاديق الصدقة. الإسلام يوسّع مفهوم الصدقة ليشمل كل عمل... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 4 ايام
2026/05/12
يعد فيروس هانتا (Hantavirus) مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً من القوارض إلى...
منذ 4 ايام
2026/05/12
يُعدّ التعداد السكاني من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الدراسات الجغرافية...
منذ 4 ايام
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...