0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سبع سنوات

منذ 10 سنوات
في 2016/04/10م
عدد المشاهدات :1902
" لم يا إلهي! أتُراني لا أستحق عطفك ومنّك! أم تُراني عصيتك فمنعت عني رزق حظي به الكثير!
ما ذنبي أنا! وما ذنبها هي! عذراً إلهي؛ أنت أدرى بما هو خير لي ولكن لا طاقة لي على الصبر والتحمل .. نظراتها ودموع عينيها .. أنينها وهي متضرعة إليك بالدعاء .. قائمة صائمة .. كلام الناس .. اسئلتهم التي تطعنني وتصيب فؤادي وتخدش رجولتي!
سبع سنوات .. لست الوحيد في هذا العالم بل في المدينة والشارع .. كثرٌ هم العاجزون الآملون .. العاجزات الآملات.
مجالس النساء وعيونهن نحوها واسئلتهن المؤلمة الجارحة لها .. لماذا وكيف ومن السبب!!؟؟
نعم يا ألهي .. من السبب ولماذا وكيف والى متى!؟
عذراً إلهي؛ كلي يقين بعطفك وحكمتك .. ولكن هم .. هم من يطرحون أسئلة لا أجوبة لها!
حتى هي .. اسمعها كل يوم -وهي تحتضن تلك الدمية الصغيرة- تصرخ: لماذا ومتى اللقاء! ..."
سأدون هذه الكلمات للأيام القادمة .. سأحفظها له .. وسيقرأها ذات يوم .. سيبكي أو يضحك ولكني أعلم أنه قادم .. وسيعوضنا هذا الحرمان .. سيكون هدية ثمينة من رب كريم".
- ما بك يا ولدي ولم هذه الدموع؟
- لا شيء يا أبي ولكني قرأتها، قرأت كلماتك لله تعالى .. أمَلَك بمجيئي في زمن لم يكن لي فيه وجود .. تعرفت بمعاناتكم وآلامكم .. وها أنا ذا أعدك يا أبي .. أعدك أن أكون خلفاً صالحاً يعوضكم ذاك الحرمان .. ويزرع محبتكم في الأرض .. فأنا سبب آلامكم وأحزانكم لسنين طوال.
- بل أنت هدية الله يا ولدي .. ولطالما عرفت ثمنها وقيمتها، حتى غيابك كان لحكمة كبيرة كنا نجهلها .. بل كان لطف الهي كبير .. يوم كانت أمك مصابة بمرض-لا علم لنا به- ولو أتيت معه لفارقَتْ الحياة .. نعم هذا ما قاله الطبيب بعد سنوات .. كان من حسن حظنا أنك تأخرت وها أنت اليوم شاباً ناضجاً قُرّت عيوننا بمجيئك.. حفظك الله يا ولدي وحرسك بعينه
التي لا تنام.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...