0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ويبقى الحسين...

منذ 10 سنوات
في 2016/10/19م
عدد المشاهدات :2294
ويبـــــــــــقـى الحسيــــــــــــــــــن // أعداد :زهراء حكمت//تم نشرة بمجلة رياض الزهراء
تهوي القلوب على ثراك سجودا...
وتيمم الاعضاء منك خلودا...
انت الحسين وكل قلبٍ مؤمن...
يهدي اليك تحية وعهودا
كثيرة هي الهبات والعطايا التي أعطاها الله للحسين ع
من استجابة دعاء تحت قبته الشريفة
او تربة فيها الشفاء
او زيارة تقترن بكل زمان
والائمة الذين هم من ذريته ع
هذا إضافة لما له من المميزات الكثيرة والمعاجز المشهودة
فما قصده طالب حاجة الاّ ورجع بقضائها وأمضائها
والمشي والخطوات والصرف من الماديات والشعائر واحيائها والماء وسقايته
والخدمة الحسينية والدمعة التي تُحي ذلك الذكر وتسيل على تلك المصيبة
ووووو ...كلها أمور اُحيطت بالقدسية البالغة وبالاجر المضاعف العظيم
وبالعطاء العميم من رب كريم
وابدا لانستعجب فهو الحسين بن علي ع أبا الشهداء وسيد شباب اهل الجنة ريحانة الرسول وابن الزهراء البتول
شخصيةٌ استثنائية قلّ لها النظير بل تفردت بالتأريخ بالعظمة والعطاء حتى كانت قربانا للفداء
ودماء هي خير الدماء روّت ارض كربلاء وسقت شجرة الإسلام الباسقة بالحياة والخلود والاستمرار
حتى اصبح الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء
نور من نور فوق نور في نور
واشراقة خلود أحيت الدنيا بالعبر والمواعظ والنهج القويم الذي كان ومازال مشعلا للثائرين
فلا نستعجب من المُعطي وهو الكريم العظيم
ولا نستعجب من المُعطى وهو ابن خير الأنبياء والمرسلين
وكعبة للعاشقين يفدها الزائرون من كل حدب وصوب تهفو القلوب اليها
بكل شوق وحب وهي تعاهده السير على النهج الحسيني العطاء والعباسي الوفاء
ونختم شعرا كما ابتدأنا:
سيبقى شموخاً ونصرا وثار
حسين الإباء كشمس النهار
سيبقى سراج الهدى والمنار
نداء يررد في الخافقين
تزول الطغاة ويبقى الحسين

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...